سيناريو المفخخات عاد بقوة إلى بغداد بعد هدوء نسبي استمر أياما (الفرنسية)

قتل 25 عراقيا وجرح عشرات آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف مسجدا شيعيا شمال غرب العاصمة بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن الهجوم استهدف مسجد عبد الهادي الجلبي في حي الحرية على مقربة من سوق للدواجن، مشيرا إلى أن معظم القتلى من مربي الدواجن العاملين في السوق.

كما قتل عراقي وجرح عشرة آخرون في هجوم بقذائف الهاون استهدف حي الكاظمية في بغداد.

وأعلن مصدر في وزارة الدفاع العراقية مقتل خمسة وجرح سبعة من حراس الفريق دحام راضي العسل مستشار وزير الدفاع بانفجار عبوة لدى مرور موكبه في شرق بغداد. وأكد المصدر أن العسل نجا من الانفجار ولم يصب بأي أذى.

يأتي ذلك بعد ساعات من مقتل 41 عراقيا على الأقل وجرح عشرات آخرين في ثلاثة انفجارات هزت العاصمة بغداد، اثنان منها بسيارتين مفخختين والثالث بتفجير انتحاري نفسه بحزام ناسف.

وقالت وزارة الداخلية وشهود عيان إن الانفجار الأول وقع بسوق أرخيتة بمنطقة الكرادة وسط العاصمة بينما وقع الثاني بالشارع العام في منطقة بغداد الجديدة, أما الانفجار الانتحاري فوقع في محطة للتزود بالنفط بمنطقة الأمين جنوبي شرقي العاصمة.

كما أعلنت وزارة الداخلية أن مسلحين مجهولين فجروا مسجدا سنيا في حي الحرية ببغداد، مما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمسجد دون وقوع أي ضحايا أو إصابات.
 
وفي مدينة تكريت قالت الشرطة إن هجوما بالقنابل ألحق أضرارا كبيرة بمسجد صغير بناه الرئيس العراقي المخلوع فوق قبر والده حسين المجيد, مشيرة إلى أن القنابل زرعت بالمسجد.



حصيلة واعتقالات

379 قتيلا عراقيا سقطوا منذ تفجير سامراء الأربعاء الماضي (الفرنسية)
من جهتها أكدت الحكومة العراقية في بيان مقتل 379 عراقيا منذ تفجير مرقدي الإمامين الهادي والعسكري في سامراء شمال بغداد الأربعاء الماضي في كل المحافظات العراقية.

وأعلن مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي الثلاثاء توقيف عشرة من المتورطين في تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري, مشيرا إلى أنهم على صلة بتنظيم القاعدة, وان بينهم أربعة من حراس المرقد.

وإلى الجنوب من بغداد اعترف الجيش البريطاني بسقوط اثنين من جنوده عندما تعرضت دوريتهما لانفجار عبوة ناسفة على ضواحي مدينة العمارة.

وقال الجيش الأميركي إن أحد جنوده لقي مصرعه في إطلاق نار غربي بغداد, ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين إلى 2293 منذ غزو العراق حسب إحصاءات البنتاغون.

وأصيب عراقيان بجروح في الجنوب أيضا في تفجير قنبلة في دورية إيطالية في الناصرية.



خيارات بوش

بوش أقر بخطورة الأوضاع في العراق (الفرنسية)
وبينما يخيم شبح الحرب الأهلية على العراق منذ تفجير سامراء، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الشعب العراقي يواجه خيارا بين الفوضى والوحدة، مشيرا إلى أن القادة العراقيين أكدوا له سعيهم للتغلب على العنف الطائفي.

وأضاف بوش إثر محادثات مع رئيس الحكومة الإيطالية سيلفيو برلوسكوني في البيت الأبيض، أنه يدرك خطورة الموقف الحالي، لكنه أكد أن القادة العراقيين الذين تحادث معهم هاتفيا اختاروا العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

من جهته قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأميركية الجنرال مايكل ميبلز إن العراق لم يدخل بعد في حرب أهلية إلا أن الوضع "هش", مشددا على أن أي هجمات أخرى يمكن أن ينفذها المسلحون ستكون لها انعكاسات كبيرة للغاية.

وأكد الجنرال ميبلز وكذلك مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جون نيغروبونتي الجهود التي يبذلها الزعماء السياسيون والدينيون لتجنب اندلاع حرب أهلية، كما أكدا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة في العراق هو الحل لتهدئة العنف.

المصدر : وكالات