مصرع جندي أميركي بالعراق وأعمال العنف تتواصل
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 11:49 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

مصرع جندي أميركي بالعراق وأعمال العنف تتواصل

العثور على مزيد من الجثث بعد هدوء نسبي في العراق (الفرنسية)
 
قال الجيش الأميركي في العراق إن أحد جنوده قتل في إطلاق نار غربي العاصمة بغداد, ليرتفع بذلك عدد القتلى الأميركيين إلى 2293 حسب إحصاءات البنتاغون.
 
كما أعلن الجيش العراقي أنه عثر على تسع جثث بها آثار طلقات رصاص بقرية طرفاية جنوب بعقوبة, في أحدث أعمال عنف تشهدها البلاد عقب تفجيرات سامراء التي وقعت الأسبوع الماضي.
 
وفي مدينة تكريت, قالت الشرطة إن هجوما بالقنابل ألحق أضرارا كبيرة بمسجد صغير بناه صدام فوق قبر والده حسين المجيد, مشيرة إلى أن القنابل زرعت بالمسجد فجر اليوم.
 
كما أصيب ثلاثة من الشرطة العراقية بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم بالقرب من مسجد النداء بوسط بغداد.
 
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت وزارة الدفاع العراقية نشر قوات مدرعة في بعض مناطق بغداد لحماية سكان العاصمة من أي اعتداء، في خطوة جديدة تهدف إلى كبح جماح العنف الطائفي في البلاد.
 
اعتقال وإطلاق
وفي وقت سابق أعلنت الشرطة العراقية اعتقال من قالت إنه أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي. وأشارت الشرطة للمعتقل بأنه أبو فاروق وقالت إنه اعتقل في الرمادي غرب بغداد.
 
وفي تطور آخر أطلق الجيش الأميركي سراح 390 سجينا عراقيا أمس الاثنين بعد توصية بهذا الشأن من لجنة مشتركة أميركية-عراقية.
 
ولم يشمل إطلاق السجناء أي نساء عراقيات, وهو المطلب الذي تقدم به خاطفو الصحفية الأميركية جيل كارول التي ماتزال محتجزة لدى خاطفيها.
 
شروط سنية
عدنان الدليمي شدد على أهمية مشاركة جبهة التوافق في الحكومة(الفرنسية-أرشيف)
وبموازاة هذا الوضع أعلن رئيس جبهة التوافق العراقية السنية الدكتور عدنان الدليمي أن السنة سيعودون عن مقاطعتهم لمفاوضات تشكيل الحكومة إذا أعيدت لهم مساجدهم وتمت تلبية طلباتهم الأخرى المتعلقة بالأحداث التي أعقبت تفجيرات سامراء.
 
إلا أن الدليمي بدا مصمما على المشاركة في الحكومة الجديدة وقال إن العراق لن يهدأ إذا لم تشارك الجبهة في الحكومة المقبلة, قائلا إن جبهة التوافق لم تعلق مشاركتها في الحكومة، وإنما علقت التفاوض مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية.
 
ورغم تأكيدات الدليمي أكد المتحدث باسم جبهة التوافق ظافر العاني أن "المفاوضات ما تزال معلقة، لأن القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري لم تظهر بعدُ على أرض الواقع".
 
وفي تطور سياسي ذي علاقة أعلن في أنقرة أن الجعفري سيبدأ اليوم زيارة لتركيا يتوقع أن تتركز على أحداث العنف الطائفي الأخيرة في العراق.
 
وأبدت تركيا توجسا من تدهور الأوضاع الأمنية في العراق خصوصا الصراع العرقي والطائفي الذي قالت إنه يهدد دول الجوار بالانتشار, وأعلنت نيتها لعب دور في تعزيز الأمن الإقليمي.
 
وإضافة للجعفري قالت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر سيزور هو الآخر تركيا قريبا دون أن تحدد موعد زيارته.
المصدر : وكالات