لحود يهاجم الأغلبية النيابية ويرفض التنحي
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

لحود يهاجم الأغلبية النيابية ويرفض التنحي

لحود اعتبر عدم لقاء رايس به خلال زيارتها الأخيرة "مدعاة للفخر" (رويترز)

اتهم الرئيس اللبناني إميل لحود الأغلبية البرلمانية بالعمل مع قوى خارجية حليفة لإسرائيل، وشدد على تمسكه بمنصبه حتى انتهاء دورته الحالية في عام 2007.

وقال لحود في رسالة بعث بها إلى كاتب افتتاحيات صحيفة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية، إن الأغلبية النيابية التي تطالب بتنحيته "مستعبدة لقوى خارجية تحركها"، وأشار إلى أن من أسماهم "السياديين المزعومين" بدؤوا "بمساعدة الأجانب بالهيمنة" على البرلمان.

وقال "اليوم الأغلبية البرلمانية وبمساعدة من قوى خارجية حليفة لإسرائيل، تقسم اللبنانيين وبهدف واضح تماما وهو إضعاف لبنان". وأضاف أن "معارضيه يحاولون تنحيته من منصبه لأنه لايزال يرأس المؤسسة الوحيدة التي لا يسيطرون عليها".

وأضاف في الرسالة التي نشرت على الصفحة الأولى أنه لن يترك اللبنانيين تحت رحمة حكومة اعتبرها "غير مسؤولة".

وتطرق لحود في رسالته غير المسبوقة إلى تجنب وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اللقاء به خلال زيارتها الأخيرة لبيروت، وقال إن المقاطعة التي يتعرض لها من بعض القوى الأجنبية والوزراء "التابعين لها" لا تشكل "انتقاصا".

وأشاد الرئيس اللبناني في الرسالة التي جاءت ردا على مطالبة افتتاحية "لوريان لوجور" له بالاستقالة، بسوريا ودورها خلال الحرب اللبنانية, وجدد إصراره على البقاء في منصبه.

وساطة قطرية

 الرميحي قال إن سوريا متعاونة في موضوع تطبيق القرارات الدولية (الجزيرة)
في هذه الأثناء أجرى مساعد وزير الخارجية القطري محمد عبد الله الرميحي الذي يزور دمشق، مباحثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تناولت العلاقات اللبنانية-السورية المتوترة والملفين العراقي والإيراني.

وقال الرميحي إن المباحثات تناولت الوضع في الشرق الأوسط وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 المتعلق بلبنان، والملفين العراقي والإيراني والعلاقات الثنائية.

وأضاف للصحفيين أنه بحث مع الوزير المعلم "مسائل تخص تطبيق القرارات الدولية"، مؤكدا تعاون الحكومة السورية "بشكل كبير" في هذا الملف.

المعارضة السورية 
في سياق آخر أعلنت عشرة فصائل سورية معارضة رفضها لعرض أميركي بتمويل أنشطتها، معتبرة أن قبول تلك الأموال يلحق الضرر بمصداقيتها.

وذكر بيان باسم تجمع إعلان دمشق -الذي يضم الأحزاب العشرة- أن "اللجنة المؤقتة للتجمع تعلن رفضها لأي دعم مالي خارجي من أي جهة جاء".

وذكر حسن عبد العظيم أحد مؤسسي التجمع الذي لا يضم الإخوان المسلمين، "مشروعنا هو إحداث تغيير ديمقراطي قومي مستقل في سوريا، وليس عبر الاحتلال أو الضغط الاقتصادي كما نرى في ما تفعله الولايات المتحدة".

المصدر : وكالات