اعتقال مساعد بارز للزرقاوي ونشر المدرعات في بغداد
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/28 الساعة 02:41 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/30 هـ

اعتقال مساعد بارز للزرقاوي ونشر المدرعات في بغداد

ترتيبات أمنية جديدة تشهدها شوارع بغداد منذ تفجيرات سامراء (الفرنسية)

اعتقلت قوات الشرطة العراقية مساعدا بارزا لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي, بينما نشرت وزارة الدفاع آليات مدرعة في شوارع بغداد تحسبا لمزيد من التوتر، على خلفية تفجير قبة مرقد الإمام علي الهادي والإمام حسن العسكري في سامراء.

وقال التلفزيون الحكومي العراقي إن قوات وزارة الداخلية العراقية اعتقلت أبو فاروق أحد أبرز مساعدي الزرقاوي ضمن خمسة آخرين, خلال عمليات دهم في مدينة الرمادي غربي بغداد.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن نشر الآليات في شوارع بغداد يهدف إلى حماية السكان المدنيين من أي اعتداء, مشيرة إلى أن "تلك القوات سترفع العلم العراقي كرمز للوحدة الوطنية".

وقال اللواء عبد العزيز محمد مدير العمليات في وزارة الدفاع إن "هذه الآليات العسكرية ستكون في جميع مناطق بغداد، ما عدا مناطق الدورة والبياع وسلمان باك وأبو دشير والعامل وبلاط الشهداء، لأن أمن هذه المناطق تابع لوزارة الداخلية".

من جهة أخرى قال اللواء عبد العزيز محمد إن "أوامر صدرت من الحكومة العراقية لقوات الأمن بإلقاء القبض على كل من يحمل السلاح ولأي جهة كانت سواء كانت سياسية أو دينية".

وأوضح المسؤول العراقي أن "هناك تنسيقا مع القادة السياسيين ورجال الدين لغرض إيجاد صيغة لنزع السلاح ومنع المظاهر المسلحة في الشارع", مشيرا إلى أن هناك فرقة مدرعة وألوية مدرعة، وهي مستعدة وتنتظر الإشارة من رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري.

ورغم استمرار سريان الحظر يوم أمس، حصدت الهجمات والتفجيرات في أنحاء البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية 26 عراقيا. ووقع الهجوم الأعنف جنوب بغداد حيث قتل 19 عراقيا وجرح 45 بينهم نساء وأطفال، في هجوم بالقذائف على حي السيدية وحي أبو دشير.


تحذير دولي
من جهتها حذرت مجموعة إدارة الأزمات الدولية اليوم الاثنين من احتمال اندلاع حرب أهلية في العراق، ما لم يقدم التحالف الشيعي-الكردي الذي فاز في الانتخابات التشريعية للعرب السنة دورا مميزا، وما لم يتم حل المليشيات المسلحة.

التفجيرات الأخيرة ألقت بظلالها على محاولات تشكيل الحكومة (الفرنسية)
ورأت المجموعة, ومقرها بروكسل, في تقرير نشر في عمان أن هناك قليلا من الوقت لمنع الانزلاق إلى حرب أهلية, مشيرة إلى أن التفجير الذي استهدف مرقدا شيعيا في سامراء هو فقط "آخر الدلائل الدموية على أن العراق يترنح على عتبة كارثة مدوية".

الحكومة العراقية
على صعيد آخر أكد عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية السنية أن كتلته -التي تضم 44 نائبا يمثلون الحزب الإسلامي العراقي ومجلس الحوار الوطني ومؤتمر أهل العراق- مصممة على المشاركة في الحكومة العراقية المقبلة.

واعتبر الدليمي أن العراق لن يهدأ إذا لم تشارك الجبهة في الحكومة المقبلة, قائلا إن جبهة التوافق لم تعلق مشاركتها في الحكومة، وإنما علقت التفاوض مع لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية.

ومن جانبه أعلن المتحدث باسم جبهة التوافق ظافر العاني أن "المفاوضات لاتزال معلقة، لأن القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري لم تظهر بعد على أرض الواقع".

وكان الجعفري أعلن مساء السبت في ختام اجتماع شاركت فيه كل الأحزاب الكبيرة في البلاد، أن الطبقة السياسية برمتها عبرت عن رغبتها في تسريع العملية السياسية، وحماية الأماكن المقدسة وفتح تحقيق حول الأحداث الأخيرة.
المصدر : وكالات