أعمال العنف تحصد 26 عراقيا ورفع حظر التجول نهارا
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ

أعمال العنف تحصد 26 عراقيا ورفع حظر التجول نهارا

انفجار قنبلة في حافلة صغيرة تقل ركابا في الحلة (الفرنسية)

 
حصدت الهجمات والتفجيرات في العراق خلال الساعات الماضية 26 عراقيا رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات بعد أحداث العنف الطائفية التي تلت تفجير سامراء الأربعاء الماضي.
 
ووقع الهجوم الأعنف جنوب العاصمة العراقية بغداد حيث قتل 19 عراقيا وجرح 45 بينهم نساء وأطفال في هجوم بالقذائف على حي السيدية وحي أبو تشير.
 
وقال مصدر في الداخلية العراقية إن ست قذائف سقطت على منازل في منطقة أبو دشير ذات الغالبية الشيعية في حي الدورة، مما أسفر في حصيلة أولى عن مقتل ثمانية أشخاص، في حين سقطت القذيفتان الأخريان في حي السيدية.
 
هجمات متفرقة
وفي بعقوبة قتل شخصان وجرحت امرأة من عائلة شيعية عندما هاجم مسلحون منزلهم في قرية الحاج ناصر شمال غرب هذه المدينة، التي شهدت كذلك هجوما شنه مسلحون على مجموعة من الصبية في حي المفرق الذي يقطنه خليط من الشيعة والسنة، مما أدى إلى مقتل اثنين.
 

رفع حظر التجول غدا عن العاصمة العراقية (الفرنسية)

وقتل خمسة عراقيين وجرح ثلاثة آخرون في مدينة الحلة عندما دمرت قنبلة حافلة صغيرة في موقف للحافلات بهذه المدينة الواقعة جنوب بغداد.
 
وإلى الجنوب من بغداد أيضا قتل ضابط شرطة عراقي وجرح شرطيان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في قضاء المدائن.
 
كما قتل مسلحون في الرمادي غرب بغداد جنرالا في الجيش العراقي السابق يدعى مصعب الراوي بينما كان يقود سيارته في شوارع المدينة.
 
وبدأت السلطات العراقية تخفف من إجراءاتها الأمنية حيث سيرفع حظر التجول عن العاصمة بغداد وضواحيها خلال النهار ليتمكن السكان من التنقل بحرية.
 
وقال بيان وقعه رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري أن رفع الحظر سيتم صباحا مع استمرار تطبيق حظر التجول في الليل حتى إشعار آخر.
 
خسائر أميركية
وفي تطور آخر قتل جنديان أميركيان بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما شرق العاصمة بغداد فجر أمس. كما اعترف الجيش الأميركي في بيان له بمقتل جندي ثالث مساء أمس بنيران مسلحين في العاصمة بغداد.
 
وكثفت الشرطة العراقية جهودها للبحث عن الصحيفة الأميركية جيل كارول دون أن يعرف مصيرها رغم انقضاء المدة التي حددها خاطفوها لقتلها ما لم تنفذ مطالبهم.
 

مقتدى الصدر يطالب بخروج الاحتلال (رويترز)

جهود للتهدئة
يتزامن ذلك مع وصول الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى البصرة عائدا من جولة خارجية وتنظيمه تجمعا حاشدا هناك دعا خلاله كلا من الشيعة والسنة إلى التهدئة والتآخي والعمل على طرد المحتل، وحذر من حمام دم بين العراقيين في حال السير وراء مخططات المحتل.
 
وطالب الصدر العراقيين بمظاهرة موحدة في بغداد سنة وشيعة مسلمين وغير مسلمين تطالب أولا بخروج المحتل وثانيا بالتآخي واستنكار ما حدث في سامراء، كما دعا إلى صلوات جماعة موحدة للسنة والشيعة في المساجد التي اعتدي عليها وغيرها.
 
كما أكد القادة العراقيون التزامهم بالجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنهاء أعمال العنف الطائفية التي تجتاح البلاد.
 
وقال الجعفري عقب اجتماع شارك فيه قادة من السنة والأكراد إن المشاركين اتفقوا على تسريع العملية وتوقيع ميثاق وطني بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.
 
لكن القيادي في جبهة التوافق العراقية نصير العاني قال إن السنة يتطلعون لخطوات ملموسة لإنهاء التوتر الطائفي قبل إنهاء مقاطعتهم لمحادثات تشكيل الحكومة.
المصدر : وكالات