انفجار الحلة يأتي في وقت بدأت حدة التوتر الطائفي تخف في البلاد (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهما لدى مرورها بإحدى الطرق غربي العاصمة بغداد.

وقال الجيش الأميركي في بيان له إن الجندي الأول قتل في الحال في موقع الانفجار، بينما مات الآخر متأثرا بجراحه بعد أن نقل إلى مستشفى عسكري.

وبذلك يرتفع إلى 2291 عدد القتلى الأميركيين منذ غزو العراق في مارس/ آذار 2003 بمن فيهم العاملون الأميركيون مع هذه القوات.

استمرار الهجمات

الهدوء الحذر ما زال سيد الموقف في العاصمة بغداد (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه هجمات وتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق خلف أعنفها خمسة قتلى عراقيين وثلاثة جرحى عندما دمرت قنبلة حافلة صغيرة في مرآب للحافلات بمدينة الحلة ذات الغالبية الشيعية جنوب بغداد.

وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن سبب الانفجار إما أن يكون قنبلة انفجرت على جانب الطريق أو عبوة ناسفة ثبتت على الجزء الخارجي من الحافلة التي كانت تهم بالخروج من المرآب.

وتخضع الحلة لقرار حظر التجول الذي أعلنته الحكومة العراقية يوم الخميس الماضي بعد تفجر عنف طائفي عقب تفجير مرقد الإمام علي الهادي في سامراء. لكن وزارة الداخلية العراقية قررت أمس تخفيف الإجراءات الأمنية وإلغاء حظر التجول في المدن العراقية باستثناء مدينة بغداد.

وإلى الجنوب من بغداد أيضا قتل ضابط شرطة عراقي وجرح شرطيان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في قضاء المدائن. وكانت الشرطة قد تحدثت أولا عن مقتل شخصين في سقوط قذائف هاون على مقر الشرطة بهذه المنطقة.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل مسلحون جنرالا في الجيش العراقي السابق يدعى مصعب الراوي بينما كان يقود سيارته في شوارع هذه المدينة.

وفي البصرة قالت الشرطة إن انفجارا وقع في مسجد شيعي بمنطقة العشار وسط المدينة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. ورجحت أن يكون المصابون هم الذين حاولوا زرع القنبلة لكنها انفجرت قبل الأوان.

دعوة إلى التهدئة

الصدر حذر من حمام دم في حال سير العراقيين وراء المخططات الأميركية (رويترز)
وجاء الانفجار بعد وقت قصير من وصول الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى البصرة بعد جولة خارجية وتنظيمه تجمعا حاشدا هناك دعا خلاله كلا من الشيعة والسنة إلى التهدئة والتآخي والعمل على طرد المحتل.

وقال الصدر في كلمة أمام حشد من مؤيديه إن العراق يمر اليوم بأزمة كبيرة يسعى خلالها الأعداء لبث الفتنة بين أبناء البلد، محذرا من حمام دم بين العراقيين في حال السير وراء مخططات المحتل.

وجدد اتهامه المتكرر للجيش الأميركي في العراق، محملا إياه كل التداعيات والمشاكل التي تحدث في العراق.

وطالب الصدر العراقيين بمظاهرة موحدة في بغداد سنة وشيعة مسلمين وغير مسلمين تطالب أولا بخروج المحتل وثانيا بالتآخي واستنكار ما حدث في سامراء، كما دعا إلى صلوات جماعة موحدة للسنة والشيعة في المساجد التي اعتدي عليها وغيرها.

المصدر : وكالات