تجدد الهجمات في العراق رغم دعوات التهدئة
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/27 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/29 هـ

تجدد الهجمات في العراق رغم دعوات التهدئة

طفل عراقي أصيب في هجوم حي المفرق ببعقوبة (الفرنسية)

قتل 16 عراقيا وجرح 45 آخرون في هجومين بقذائف الهاون على حيين في جنوب بغداد.

وقال مصدر في الداخلية العراقية إن ست قذائف سقطت على منازل في منطقة أبو دشير ذات الغالبية الشيعية في حي الدورة، مما أسفر في حصيلة أولى عن مقتل ثمانية أشخاص، في حين سقطت القذيفتان الأخريين في حي السيدية.

وفي بعقوبة قتل شخصان وجرحت امرأة من عائلة شيعية عندما هاجم مسلحون منزلهم الواقع في قرية الحاج ناصر شمال غرب هذه المدينة، التي شهدت كذلك هجوما شنه مسلحون على مجموعة من الصبية كانوا يلعبون كرة القدم في حي المفرق الذي يقطنه خليط من الشيعة والسنة، مما أدى إلى مقتل اثنين منهما وجرح عدد آخر.

وفي الموصل شمالي العراق جرح ستة شرطيين في هجومين بأسلحة رشاشة في وسط المدينة وشرقها.

وفي مدينة الحلة قتل خمسة عراقيين وجرح ثلاثة آخرون عندما دمرت قنبلة حافلة صغيرة في مرآب للحافلات بهذه المدينة الواقعة جنوب بغداد.

وإلى الجنوب من بغداد أيضا قتل ضابط شرطة عراقي وجرح شرطيان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهم في قضاء المدائن.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل مسلحون جنرالا في الجيش العراقي السابق يدعى مصعب الراوي بينما كان يقود سيارته في شوارع هذه المدينة.

وفي البصرة قالت الشرطة إن انفجارا وقع في مسجد شيعي بمنطقة العشار وسط المدينة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وفي تطور آخر قتل جنديان أميركيان في انفجار عبوة ناسفة استهدف دوريتهما لدى مرورها بأحد الطرق غربي العاصمة بغداد.

دعوة إلى التهدئة

الصدر حضر تجمعا حاشدا بالبصرة دعا خلاله الشيعة والسنة إلى التهدئة (الفرنسية)
استمرار الهجمات في العراق يأتي في وقت أكد فيه القادة العراقيون التزامهم بالجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنهاء أعمال العنف الطائفية التي تجتاح البلاد منذ تفجير سامراء الأربعاء الماضي.

وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري عقب اجتماع شارك فيه قادة من السنة والأكراد إن المشاركين اتفقوا على تسريع العملية وتوقيع ميثاق وطني بين مختلف مكونات المجتمع العراقي.

لكن القيادي في جبهة التوافق العراقية نصير العاني قال إن السنة يتطلعون لخطوات ملموسة لإنهاء التوتر الطائفي قبل إنهاء مقاطعتهم لمحادثات تشكيل الحكومة.

يتزامن ذلك مع وصول الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى البصرة عائدا من جولة خارجية وتنظيمه تجمعا حاشدا هناك دعا خلاله كلا من الشيعة والسنة إلى التهدئة والتآخي والعمل على طرد المحتل، وحذر من حمام دم بين العراقيين في حال السير وراء مخططات المحتل.

وطالب الصدر العراقيين بمظاهرة موحدة في بغداد سنة وشيعة مسلمين وغير مسلمين تطالب أولا بخروج المحتل وثانيا بالتآخي واستنكار ما حدث في سامراء، كما دعا إلى صلوات جماعة موحدة للسنة والشيعة في المساجد التي اعتدي عليها وغيرها.

اعتذارات أميركية
من جهة أخرى تلقى محافظ مدينة كربلاء عقيل الخزعلي اعتذارات من السفارة الأميركية في العراق.

وقالت السفارة في رسالة إنها باشرت بإجراء تعديلات على جهازها الأمني وسيتم التعامل مع قوات الأمن العراقية للتوصل إلى تنسيق أفضل لتفادي حصول سوء فهم مستقبلا.

ويأتي هذا الاعتذار بعد أيام من قرار محافظ كربلاء تعليق كل اللقاءات الرسمية مع الجانب الأميركي في المحافظة احتجاجا على تصرفات عناصر أمنية مرافقة لوفد أميركي زار كربلاء يوم 16 من الشهر الجاري. 

المصدر : وكالات