81 صحفيا ومساعدوهم قتلوا في العراق منذ الغزو 2003 (الفرنسية-أرشيف)

شيعت في العاصمة العراقية بغداد جنازة الزميلة أطوار بهجت وزميليها الذين استشهدوا مساء الأربعاء الماضي.

وذكر مصدر أمني عراقي أن اثنين من قوات الأمن العراقية قتلا وجرح خمسة آخرون بينهم عناصر من الشرطة في انفجار عبوة ناسفة أعقب مراسم دفن أطوار غرب بغداد.

وقال المصدر إن موكب الجنازة كان في طريق عودته من مراسم الدفن في مقبرة الكرخ على طريق أبي غريب غرب بغداد عندما انفجرت العبوة.

لكن شهود عيان أكدوا أن الانفجار وقع على بعد نحو كيلومتر واحد من مكان التشييع مستهدفا دورية للجيش الأميركي وأنه لم يكن موجها للمشيعين.

وفي وقت سابق تعرض الموكب وهو في طريقه إلى المقبرة لنيران مسلحين مما أسفر عن مقتل ضابط في الشرطة وجرح أربعة مدنيين. واشتبكت قوات الشرطة مع المسلحين وقامت بإدخال المشيعين إلى المنازل المجاورة لحمايتهم.

وأكد زياد السامرائي أحد الصحفيين في بغداد في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن إطلاق النار كان موجها على ما يبدو لرتل قوات مغاوير وزارة الداخلية العراقية. وأضاف أن موكب الجنازة مر بسلام ولم يصب أحد من المشيعين بسوء.

أطوار بهجت (الجزيرة-أرشيف)
شهيدة الواجب
وقد استشهدت أطوار بهجت مراسلة الجزيرة السابقة بالعراق وزميلاها بقناة العربية المصور خالد محمود الفلاحي ومهندس البث عدنان خير الله بنيران مسلحين الأربعاء الماضي في سامراء التي توجهوا إليها لمتابعة تطورات الهجوم على قبة مرقدي الإمامين الهادي والعسكري.

وأثار الحادث موجة انتقادات عربية ودولية من المنظمات الحقوقية والصحفية لاستمرار الاعتداءات على الصحفيين في العراق.

وكانت الشهيدة أطوار قد التحقت بالعمل بالجزيرة منذ نحو ثلاث سنوات بعد الحصول على دورة تدريبية بمكتب القناة ببغداد المغلق منذ نحو عام ونصف. وبدأت العمل مطلع الشهر الجاري بقناة العربية.

وباستشهاد أطوار وزميليها يصل عدد الصحفيين ومساعديهم الذين قتلوا في العراق منذ الغزو عام 2003 إلى نحو 81 وما زال اثنان منهم في عداد المفقودين حسب تقديرات منظمة "مراسلون بلا حدود".

المصدر : الجزيرة + وكالات