المعارضة التونسية المنضوية تحت لواء 18 أكتوبر تواصل نضالها (الفرنسية-أرشيف)


منعت الشرطة التونسية التجمع الذي دعت إليه المعارضة المنضوية في ما يسمى بهيئة 18 أكتوبر -التي تضم أحزابا من مشارب مختلفة ومنظمات لحقوق الإنسان- للمطالبة بإطلاق الحريات في البلاد والاحتجاج على الحصار الأمني المفروض على أنشطتها.

وقد طوق مئات من أفراد الشرطة التونسية يرتدون زيا مدنيا شوارع رئيسية عدة في العاصمة، للحيلولة دون وصول معارضين إلى ساحة إنجلترا حيث دعوا للتجمع.

ومنع أكثر من 300 شرطي انتشروا في وسط العاصمة قيادات وأعضاء أحزاب معارضة من الوصول إلى مقر التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات للتجمع، ولم يسمح إلا لعدد قليل من أعضاء الحزب بالوصول إلى هناك.

وقد حاولت قوات الأمن تفريق عشرات المعارضين من ساحات مختلفة دون استعمال القوة، من بينهم الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي والناشطة الحقوقية راضية النصراوي. كما منعت الشرطة صحفيين من الوقوف في ساحة إنجلترا.

وكانت هيئة 18 أكتوبر دعت قبل أيام عدة لتنظيم تجمع اليوم في وسط تونس، للمطالبة بإطلاق الحريات ورفع القيود عن الصحافة وعن التجمعات السياسية. غير أن مطلب التجمع اصطدم برفض السلطات التونسية.

وكان الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي نجيب الشابي، قد توقع في اتصال هاتفي سابق مع الجزيرة نت ألا يحقق التجمع الزخم الجماهيري المنشود, وألا تستجيب له إلا النخب, وأرجع ذلك إلى الانكماش الذي يعيشه المواطن التونسي, وإلى حالة الحصار الذي تفرضه السلطات في مثل هذه الحالات.

وتتبنى هيئة 18 أكتوبر مطالب أطلقها ثمانية معارضين تونسيين أضربوا عن الطعام خلال قمة المعلوماتية التي استضافتها تونس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، للمطالبة بحرية التعبير وحرية التجمع وإطلاق السجناء السياسيين.



المصدر : الجزيرة + رويترز