الاتحاد الأفريقي اعترف بحتمية تحويل مهمته بدارفور للأمم المتحدة

أقرت الولايات المتحدة بأن جهودها في سبيل تحويل مهمة قوات الاتحاد الأفريقي في دارفور إلى الأمم المتحدة، تواجه صعوبات بسبب عدم اهتمام أي أعضاء آخرين في مجلس الأمن بالملف، بينما أبدت الخرطوم اعتراضا قويا عليه.
 
وقال السفير الأميركي بالأمم المتحدة جون بولتون مساء أمس خلال اجتماع مغلق بمجلس الأمن، إن كل أعضاء المجلس ما عدا بلاده تحججوا بأن أي قرار بشأن مصير قوات الاتحاد الأفريقي، يجب أن يتم بحثه بعد اجتماع وزراء الاتحاد الأفريقي أوائل الشهر القادم.
 
واعترف بولتون الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن بأنه لا يوجد حماس للفكرة بين الأعضاء الخمسة عشر، مشيرا إلى أنه إذا لم يتم قرار خلال الشهر الحالي فقد يكون هناك قرار بسبب عدم السعي الجدي في سبيل ذلك.
 
وأوضح دبلوماسيون حضروا الاجتماع أن أي تحرك قبل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأفريقي، قد يكون استباقا لموقف الاتحاد الأفريقي الذي ينشر قوات له في دارفور.

وتوقع بولتون أن توافق الخرطوم والاتحاد الأفريقي على نقل مهمة الاتحاد الأفريقي للأمم المتحدة، بيد أن وزير الداخلية السوداني بروفيسور الزبير بشير طه شن هجوما قويا على الدعوة إلى إرسال قوات دولية، وقال في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن الاتحاد الأفريقي لا يملك الحق في استدعاء قوات غير قواته.
 
وأضاف "إذا فشل في أداء مهمته فعليه أن يعتذر عن مواصلة هذه المهمة". واتهم الوزير السوداني الغرب وإسرائيل بصناعة الحرب في دارفور، مشيرا إلى أن أغلب من سماهم المرتزقة والمتمردين في الإقليم لا يحملون الجنسية السودانية.
 
يأتي ذلك في وقت اعترف فيه رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان بابا غانا كينغبي، بأن التحول إلى قوات دولية في دارفور لابد منه على المدى الطويل بدعوى نقص التمويل والتجهيزات.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات