القرار يحرم من يسكنون خلف الجدار من ارتياد مدارس المدينة (الفرنسية-أرشيف)
 
ترفض بلدية القدس تسجيل طلاب مختلف مراحل التعليم من الروضة والصفوف الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينة القدس للعام 2007 دون شهادة  مشفوعة بالقسم مصدقة من المحكمة أو مذيلة بشهادة محام تؤكد أن الطالب وأسرته يقطنان داخل حدودها.
 
وأثار القرار غضب أهالي الطلبة الذين يرغمون على القسم لتسجيل أبنائهم في المدارس للعام الدراسي القادم 2006 -2007.

وقال المحامي محمد قدح من القدس للجزيرة نت إن الطلب تعجيزي ويهدف إلى حرمان المقدسيين الذين تقع بيوتهم داخل حدود البلدية لكن خلف جدار الفصل العنصري من التعليم في المدارس الرسمية، ما يعني حرمانهم دخول المدينة المقدسة تطبيقا للسياسة الرسمية الإسرائيلية الرامية إلى تهويدها وتقليص مواطنيها الفلسطينيين إلى أقل عدد ممكن.
 
أما مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري فقال إن "الطلبات تدخل ضمن القضايا التعجيزية التي تخلق نوعا من البلبلة، وتأتي ضمن سياسة سلخ أحياء بسكانها عن المدينة", وبين أن مركز القدس قدم اعتراضات على سياسة التهويد, لكن الرد كان دائما الرفض أو المماطلة تحت ذرائع مختلفة.
 
وقال المواطن المقدسي حسين أبو غربية إن القدس تعاني إهمالا شديدا من السلطة الوطنية، ما أضعف قدرة المواطنين على الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم التي تتناقص يوميا، موضحا أن خطورة الموقف تكمن في حالة اليأس التي يعيشها المواطنون والخروج منه يتطلب أن يزور مسؤولو السلطة والمنظمات الرسمية والشعبية الفلسطينية الأحياء المتضررة ويساندوا أهلها.
ــــــــــــــــ

المصدر : الجزيرة