رايس في بيروت فجأة وبراميرتس إلى دمشق
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/23 الساعة 15:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/25 هـ

رايس في بيروت فجأة وبراميرتس إلى دمشق

كوندوليزا رايس وصلت بيروت وسعود الفيصل يحذر من صدام بين لبنان وسوريا (الفرنسية)

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى لبنان في زيارة مفاجئة هدفها إظهار الدعم الأميركي للحكومة اللبنانية.

وذكرت رايس لدى وصولها إلى بيروت قادمة من السعودية أن "الهدف الوحيد للزيارة هو إظهار دعمنا للشعب والحكومة اللبنانية في سعيهم المتواصل لتحقيق سيادتهم الكاملة".

وكانت رايس قد زارت بيروت في 22 يوليو/تموز الماضي وأشادت بالانتخابات التي أتت بخصوم سوريا إلى الحكم.

وشددت السلطات اللبنانية من إجراءاتها الأمنية على الطريق الذي يتوقع أن تسلكه رايس التي تقوم بجولة شملت السعودية ومصر وتنتهي في دولة الإمارات.

وتتزامن زيارة رايس مع حملة أطلقتها الأغلبية النيابية لدفع الرئيس إميل لحود -وهو أحد حلفاء دمشق- للتنحي عن منصبه خلال شهر.

ويتوقع المراقبون أن تلتقي الوزيرة الأميركية رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورسميين لبنانيين آخرين وتتجنب اللقاء بالرئيس لحود.

الفيصل
بموازاة ذلك حذر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل من تدهور العلاقات السورية-اللبنانية وحصول صدام بين البلدين.

وقال في تصريحات أمس خلال مؤتمر صحفي في الرياض مع نظيرته الأميركية إن الكل يلاحظ تدهور الأوضاع بين سوريا ولبنان "ونحن (السعودية) عملنا على تجنب هذا الوضع القائم حاليا".

وأضاف "لكن الذين يستطيعون أن يقوموا بذلك هم السوريون واللبنانيون, ونحن بانتظار آرائهم حول كيف من الممكن تجنب تدهور الأمور وتجنب الصدام".

سيرج براميرتس يزور دمشق للمرة الأولى منذ تعيينه (الفرنسية)
جاءت تصريحات الفيصل بعد اختتام  وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني لزيارة قام بها إلى لبنان وسوريا وعقد خلالها لقاءات مع مسؤولي البلدين في مسعى "لتهدئة الوضع" بينهما.

براميرتس
في غضون ذلك ذكرت مصادر لبنانية أن رئيس لجنة التحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري القاضي البلجيكي سيرج براميرتس توجه إلى دمشق اليوم لبحث التعاون السوري مع التحقيق.

وذكر المصدر أن براميرتس الذي يزور دمشق للمرة الأولى منذ تعيينه في المنصب أواسط الشهر الماضي توجه برا إلى الحدود بمواكبة أمنية لبنانية.

ويتوقع أن يبحث براميرتس مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تعاون دمشق مع اللجنة مع العلم أنها رفضت طلبا تقدمت به اللجنة مطلع العام  للاستماع إلى الرئيس السوري بشار الأسد ونائبة فاروق الشرع.

وجاء الطلب بعد انشقاق نائب الرئيس السوري سابقا عبد الحليم خدام عن النظام واتهامه الأسد بأنه كان قد هدد الحريري قبل اغتياله أكثر من مرة.

المصدر : وكالات