مجلس الأمن اعتبر التفجير إشعالا للتوترات الطائفية (رويترز)

توالت بيانات الإدانة عربيا ودوليا للاعتداء على مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري الشيعيين في مدينة سامراء العراقية والأعمال الانتقامية التي تلته.

وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة ورئيس المجلس للشهر الحالي جون بولتون "إن أعضاء المجلس يدينون بشدة الهجوم على مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء هذا الصباح (امس) والهجمات التي تلته ضد أماكن دينية أخرى".

وأضاف أن أعضاء المجلس يلاحظون بقلق أن هذه الأعمال التخريبية والإجرامية قد ارتكبت بهدف "إشعال التوترات الطائفية والتشويش على آفاق السلام والاستقرار".

وقال إن أعضاء المجلس "يتفهمون القلق الناجم عن هذه الهجمات" لكنهم يدعون بإلحاح الشعب العراقي إلى "تحدي مرتكبيها من خلال ضبط النفس والوحدة".

من جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش في بيان "إن الإرهابيين في العراق أثبتوا مجددا أنهم أعداء للإنسانية والإيمان".

أما مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي فقال إن التفجير جريمة سياسية، يتعين البحث عن أصلها في وكالات المخابرات الخاصة بمحتلي العراق والصهاينة.

وفي جدة حذرت منظمة المؤتمر الاسلامي العراقيين من الوقوع في المكيدة التي تستهدف إثارة الفتنة الطائفية بين شيعة العراق وسنّته.

جورج بوش أكد أن التفجير يثبت أن مرتكبيه أعداء الإيمان (رويترز)
الفيصل
وفي الرياض أدان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الاعتداء على المرقد وعبر عن أمله في أن تتمكن الحكومة العراقية المقبلة من وقف هذه الأعمال.

كما شدد على ضرورة "تكريس الوحدة الوطنية للعراق التي تكفل المساواة بين كافة فئات الشعب العراقي أمام القانون وتحقق له الاستفادة المثلى من موارده وثرواته".

إدانات عربية
وفي القاهرة دعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الشعب العراقي إلى التصدي لأعمال العنف والإرهاب، وإلى ضبط النفس.

كما دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر العراقيين إلى توحيد صفوفهم لمنع الفتنة. ودانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الهجوم, ونددت بأنباء ترددت عن أعمال ثأرية طالت الفلسطينيين في العراق.

وفي لبنان دعا المرجع الشيعي اللبناني محمد حسين فضل الله -في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه- الشعب العراقي للوقوف صفا واحدا ضد ما أسماه الفتنة التي تطل برأسها من خلال الفئات التكفيرية التي تخدم الاحتلال الأميركي.

وصدرت إدانات مماثلة من كثير من دول العالم، فيما عرضت واشنطن ولندن المساهمة في ترميم المرقد.

المصدر : وكالات