وفد حماس أكد حرصه على تشكيل حكومة وحدة وطنية (الفرنسية)

وافقت حركة فتح بشكل مبدئي على المشاركة في الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة حماس, وذلك بعد ساعات من تكليف إسماعيل هنية بتشكيلها.
 
وقال رئيس الكتلة البرلمانية في فتح النائب عزام الأحمد إثر لقاء في غزة مع وفد من حماس إن "هناك موافقة مبدئية لدى حركة فتح لكن بحاجة إلى اتفاق على البرنامج".
 
وقد عقد ممثلون عن حماس وفتح اجتماعات في غزة اليوم الأربعاء بمنزل محمود الزهار أحد أبرز قادة حماس ورئيس كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني.
 
وترأس وفد ممثلي فتح رئيس كتلتها النيابية عزام الأحمد ويضم أيضا أحمد حلس أمين سر حركة فتح في قطاع غزة وثلاثة من نوابها في المجلس التشريعي.
 
في غضون ذلك أكد نبيل شعث القيادي بحركة فتح رفض غالبية أعضاء الحركة المشاركة في حكومة وحدة وطنية بقيادة حماس, وقال إن "فتح بحاجة إلى مزيد من الوقت لكي تعيد بناء نفسها".
 
كما قال شعث إن حماس وفتح شريكتان في السلطة بالفعل, مشيرا إلى وجود الرئيس محمود عباس على قمة السلطة, وقال إن المهم الاتفاق على برنامج سياسي واضح قبل المشاركة في الحكومة.
 
إدارة بوش تتفهم قطع إسرائيل الموارد المالية عن الفلسطينيين (رويترز)
المساعدات المالية
على صعيد آخر تعهدت إيران بتقديم مساعدة مالية للسلطة الفلسطينية بعد التهديدات التي وجهتها دول غربية بقطع المعونات عن أي حكومة تهيمن عليها حركة حماس.
 
وأعلن علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني إن طهران "ستقدم قطعا دعما ماليا لهذه الحكومة حتى يمكنها الوقوف أمام قمع أميركا", على حد تعبيره.
 
في المقابل تمسكت الإدارة الأميركية بموقفها، بينما طالبت مصر المجتمع الدولي بمنح حماس الفرصة وعدم استباق الأمور في ما يتعلق بمواقفها.
 
وفي هذا الصدد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش أن حركة حماس ينبغي ألا تتلقى أي تمويل "إلى أن تعترف بحق إسرائيل في الوجود وتتحول إلى شريك في السلام".
 
ورفض بوش في تصريحات للصحفيين التعليق على قرار الحكومة الإسرائيلية بوقف دفع عائدات الضرائب والجمارك للسلطة الفلسطينية. لكن الخارجية الأميركية أعلنت على لسان المتحدث آدم إيرلي أن واشنطن "تتفهم" القرار الإسرائيلي.
 
كانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد قالت إن المجتمع الدولي ينتظر من الحكومة الفلسطينية الجديدة الالتزام بـ"بعض المتطلبات لتولي الحكم". وعددت رايس هذه الشروط وهي الاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقات الموقعة ونبذ ما وصفته بالإرهاب.
 
من جهته أكد أبو الغيط معارضة بلاده أي سياسات من قبل الحكومة الإسرائيلية تؤدي إلى حرمان الفلسطينيين من الحصول على مستحقاتهم المالية.
 
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت فأعلن أن الأمل في التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين لم يتلاش بعد وصول حماس للسلطة.
 
إسرائيل شددت من حصارها لمدن الضفة (رويترز)
حواجز الضفة
على صعيد آخر اتهم الفلسطينيون إسرائيل بإلغاء اتفاق أريحا الذي ابرم في مارس/ آذار 2005 وينقل السيطرة الأمنية على أريحا في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية بعدما أعاد الجيش الإسرائيلي نصب الحواجز حول المدينة.
 
وأعادت إسرائيل نصب حاجز الديوك على مدخل المدينة الشمالي بينما أعادت الإجراءات الأمنية التي كانت متبعة على الحاجز الجنوبي قبل الاتفاق وأحكمت قبضتها على أريحا والأغوار.
 
من جهة أخرى أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال عزز الضوابط الأمنية في منطقة أريحا "لضمان أمن المدنيين الإسرائيليين" على حد قوله.
 
وفي تطور آخر فرضت قوات الاحتلال حظرا شاملا على حركة المواطنين في مدينة نابلس حيث اعتقلت 11 فلسطينيا, فيما أعلن الجيش تدمير مستودع للذخائر.

المصدر : وكالات