أفتتح في دمشق أول مركز لتدريب أفراد المجتمع المدني على حقوق الإنسان في إطار المبادرة الأوربية لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي أُطلقت عام 1995.

وقد أعرب المحامي أنور البني مدير المركز عن أمله في أن يشكل المركز نقطة تحول في علاقة السلطة مع جمعيات حقوق الإنسان.

وتولت المنظمة البلجيكية غير الحكومية "إيفياس" تنفيذ المشروع وشاركت في تمويله بالتعاون مع ناشطين سوريين في مجال حقوق الإنسان.

ويقترح المشروع تدريبا شاملا لمنظمات نسائية وصحفيين ومحامين ومجموعات المجتمع المدني عموما, وتأمين استشارات قانونية مجانية, علما بأن الاتحاد الأوروبي يشارك في المشروع بقيمة 93 ألف يورو.

وخصت البعثة الأوروبية سوريا بستة مشاريع تندرج في إطار برنامج "المبادرة الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان". ففي يناير/كانون الثاني الماضي تم إطلاق المشروع الأول الذي يركز على حقوق الأطفال, وتشمل المشاريع الأربعة الأخرى تأسيس مركز للرعاية في القامشلي لمساعدة الأطفال المشردين وبرامج تدريبية حول حقوق المعوقين ومجموعات أخرى بما فيهم اللاجئون الفلسطينيون.

ويأتي افتتاح المركز بعد شهر من إطلاق السلطات السورية سراح عدد من معتقلي الرأي، كما يأتي في ظل الحديث عن قانون ينظم عمل الأحزاب في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات