الفيضانات تسببت في تدمير عدد من المنازل وتشريد سكانها (الجزيرة)

قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص غرقا فيما لا يزال آخرون في عدد المفقودين جراء فيضانات سببتها سيول جارفة أعقبت أمطارا غزيرة في منطقة معبر بمحافظة ذمار جنوب العاصمة اليمنية صنعاء.
 
وألحقت الفيضانات التي ضربت المنطقة مساء أمس أضرارا متفاوتة بنحو 50 منزلا، وحاصرت نحو 1500 من السكان وقطعت الطريق الرئيس الذي يصل صنعاء بمدن ذمار وتعز وإب وعدن.
 
وعلى الفور بدأت السلطات اليمنية عمليات إنقاذ وإغاثة للمنكوبين وسط شكوى الأهالي من نقصها وتأخرها. وقامت فرق الإنقاذ بشق قناة كبيرة وسط منطقة معبر لتصريف المياه التي أغرقت بعض الأحياء السكنية وبلغ ارتفاعها أحيانا مترين.
 
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن محافظ ذمار عبدالوهاب الدرة قوله إن جهود الإنقاذ متواصلة لإنقاذ المحاصرين في بعض المنازل التي دهمتها السيول وإيوائهم.
 
وقد أمر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح السلطات المختصة بسرعة العمل على توفير الخيام ومستلزمات الإيواء العاجل للمتضررين من السيول الجارفة التي دهمت  منازل سكان منطقة معبر وفتح الطريق التي أغلقتها السيول.
 
وكان 12 شخصا قضوا غرقا في فيضانات سببتها أمطار غزيرة هطلت على مدى ثلاثة أيام في أبريل/ نيسان العام الماضي باليمن. وتضرر جراء تلك الفيضانات العديد من المنازل والطرق كما تأثرت شبكة الاتصالات الهاتفية خاصة في محافظة الحديدة غرب صنعاء.
 
ويتعرض اليمن لسيول في فصلي الربيع والصيف. وشهد اليمن عام 1996 هطول أسوأ أمطار تسببت في أضرار بلغت قيمتها 1.2 مليار دولار.

المصدر : الجزيرة + وكالات