مقتل جندي أميركي و27عراقيا وانتقاد شيعي لتصريحات زاده
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/20 الساعة 19:16 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/22 هـ

مقتل جندي أميركي و27عراقيا وانتقاد شيعي لتصريحات زاده

انفجار الكاظمية كان الأعنف من بين هجمات الساعات الماضية (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريته قرب كربلاء جنوب العاصمة بغداد، ليرتفع إلى 2278 عدد القتلى الأميركيين منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003.

يأتي ذلك في وقت شهد فيه العراق في الساعات الماضية هجمات وتفجيرات جديدة أسفر أعنفها عن مقتل 12 عراقيا وجرح 15 آخرين، عندما فجر انتحاري حزاما ناسفا داخل حافلة ركاب في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية ببغداد.

وقبل ذلك قتل أربعة عراقيين وجرح 14 آخرون في انفجار قنبلة استهدفت حشدا للعمال في ساحة التحرير وسط بغداد. وفي الموصل قتل خمسة أشخاص وجرح 12 آخرون معظمهم من رجال الشرطة في انفجار قنبلة في مطعم شعبي وسط هذه المدينة الواقعة شمال العراق.

وفي تكريت قال مصدر في شرطة المدينة إن مسلحين يستقلون 15 سيارة مدنية هاجموا قافلة تتكون من تسع شاحنات محملة بالحصى قرب منطقة الدجيل، مما أدى إلى مقتل خمسة سائقين وجرح ثلاثة آخرين.

وإلى الجنوب من بغداد قتل عراقيان وجرح 11 آخرون عندما انفجرت سيارة ملغومة في منطقة جسر ديالى كانت تستهدف مسؤولا حكوميا. وقالت الشرطة إن المسؤول لم يصب بأذى.

من جهتها أكدت وزارة الدفاع العراقية مقتل أكثر من مائة مدني عراقي وإصابة مائتين آخرين في هجمات الأيام السبعة الماضية في العراق.

صعوبة المهمة

الجعفري أقر بصعوبات تواجه تشكيل الحكومة (رويترز)
تدهور الوضع الأمني يأتي في وقت مازالت فيه جهود تشكيل الحكومة الجديدة تراوح مكانها رغم مرور أكثر من شهرين على إجراء الانتخابات البرلمانية.

وقد أقر رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري بالصعوبات التي تواجهه في تشكيل الحكومة، لكنه أكد عزمه على تخطيها.

وانتقد الجعفري في تصريحات للصحفيين بعد لقائه المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف، الأطراف التي انتقدت ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة، وقال إن هذا الترشيح يمثل خيار الشعب الذي انتخبه.

وعبر عن أمله في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الائتلاف الشيعي والتحالف الكردستاني والأحزاب السنية الفائزة في الانتخابات، ودعا إلى الإسراع بتشكيلها وتجنب ما حدث عند تشكيل الحكومة السابقة التي استغرقت ثلاثة أشهر.

وقد أيد السيستاني بحسب مصدر مقرب منه هذه الدعوة، وطالب بتشكيل حكومة توفر الخدمات للناس وأن تكون مبنية على أساس الكفاءة والنزاهة والشفافية.

تحذيرات أميركية

زاده وجه تحذيرا شديد اللهجة للقيادة العراقية (رويترز)
وفي سياق متصل وجه السفير الأميركي لدى العراق زلماي خليل زاده تحذيرا شديد اللهجة للقيادة العراقية، قائلا إن واشنطن لن تتغاضى عن وجود عناصر طائفية أو مليشيات في الحكومة الجديدة أو في قواتها الأمنية.

وقال خليل زاده في مؤتمر صحفي "إن وزراء الداخلية والدفاع والمخابرات القومية ومستشار الأمن القومي، يجب أن يكونوا أناسا بعيدين عن الطائفية ومقبولين على نطاق واسع وغير مرتبطين بمليشيات، وأن يعملوا من أجل العراقيين كافة".

وتابع "تستثمر الولايات المتحدة مليارات الدولارات في هذه القوات. قوات الجيش والشرطة في العراق. وينتظر دافعو الضرائب الأميركيون إنفاق أموالهم على النحو الملائم. ولن نستثمر موارد الشعب الأميركي في قوات يديرها أناس طائفيون".

وسارع القيادي في الائتلاف الشيعي جلال الدين الصغير بانتقاد هذه التصريحات، ووصفها بأنها غير مقبولة وتعد تدخلا في الشؤون العراقية.

وقال الصغير للأسوشيتد برس إن جميع العراقيين يرغبون تشكيل حكومة وحدة وطنية وخليل زاده ليس أكثر حرصا منهم على ذلك، حسب تعبيره. وأشار إلى أن الأميركيين عينوا الكثير من البعثيين في وزارتي الداخلية والدفاع، وهم الذين يدفعون نحو تأزيم التوترات الطائفية.

المصدر : وكالات