يقبع ثلاثة معتقلين موريتانيين في غوانتانامو منذ 2001 (الفرنسية-أرشيف)
أمين محمد– نواكشوط

أعلن في موريتانيا عن إطار جديد للدفاع عن المعتقلين الموريتانيين في معسكر غوانتانامو الأميركي بكوبا، تحت اسم "المبادرة الشعبية للدفاع عن معتقلي غوانتانامو".

وجاء في بيان المبادرة الصادر أمس الأحد أن القائمين عليها يطلقونها إيمانا منهم بأن "الدول والشعوب التي لا تحمي أبناءها لا تستحق الاحترام".

وطالبت المبادرة كافة مكونات المجتمع الموريتاني وخاصة الشباب والنساء والمحامين والأطباء والإعلاميين الانتساب "من أجل خلق ديناميكية شعبية ستؤدي حتما لإطلاق سراح المعتقلين".

ودعا البيان الشعب الأميركي وكافة فعاليات المجتمع المدني في الولايات المتحدة الأميركية للمساعدة في هذه القضية.

كما طلبت المبادرة من الحكومة الأميركية التجاوب مع ما أسمته "نداء الشعب الموريتاني من أجل السلام والإخاء".

وقال رئيس المبادرة حمود ولد النباغ للجزيرة نت إن دوافع إنشاء هذه المبادرة وطنية وإنسانية بالأساس، مشيرا إلى أن الصمت الطويل الذي لف موضوع معتقل غوانتانامو خلال الفترة الماضية كان دافعا أساسيا.

وقال إن الوصول إلى تسليم المواطنين الموريتانيين إلى حكومتهم هدف أساسي تسعى المبادرة إلى تحقيقه، مؤكدا أنها قامت خلال الأيام الماضية ببعض الإجراءات التحضيرية لانطلاقتها، من ضمنها إشعار السلطات الموريتانية بتشكلها، ولقاء مع السفارة الأميركية لبحث بعض القضايا المتعلقة بمجال عملها.

ويتكون مكتب المبادرة الجديدة من المهندس حمود ولد النباغ، وأحمد ولد يوسف (نقيب المحامين)، وفاطمة أمباي (الجمعية الموريتانية لحقوق الإنسان)، ومحمدن ولد صلاحي (شقيق المعتقل محمدو ولد صلاحي)، ومحمد ولد عبد العزيز(شقيق المعتقل أحمد ولد عبد العزيز)، وحياة بنت سيد محمد (شقيقة المعتقل محمد الأمين ولد سيد محمد).

يذكر أن ثلاثة معتقلين موريتانيين محتجزين في سجن غوانتانامو هم محمدو ولد صلاحي الذي سلمه النظام الموريتاني السابق للحكومة الأميركية عام 2001 وأحمد ولد عبد العزيز الذي اعتقلته القوات الأميركية إبان حملتها العسكرية على نظام طالبان في نهاية عام 2001 ومحمد الأمين ولد سيد محمد الملقب سيد أمين ولد سيد محمد.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة