4000 شرطي عراقي بين قتيل وجريح في عامين
آخر تحديث: 2006/2/2 الساعة 04:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/2 الساعة 04:23 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/4 هـ

4000 شرطي عراقي بين قتيل وجريح في عامين

أفراد من الشرطة العراقية أمام سيارة تضررت في انفجار مفخخة ببغداد (الفرنسية)

قال وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ إن 4000 شرطي عراقي سقطوا قتلى أو جرحى في الهجمات التي يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين في مارس/ آذار 2003.
 
وحث صولاغ متحدثا في مؤتمر وزراء الداخلية العرب بتونس نظراءه العرب على "دعم الشرطة العراقية ومعالجة جرحى الشرطة في مستشفيات الدول العربية".
 
وقد تبنى الوزراء العرب قرارا يدعو وزارات الداخلية كافة إلى "دعم الشرطة العراقية كل حسب إمكاناته وظروفه والعمل على معالجة المصابين من عناصرها نتيجة الاعتداءات الإرهابية والإجرامية".
 
اختطاف صحفيين
على الصعيد الأمني اختطف صحفيان يعملان بقناة السومرية ببغداد, بعد أن أوقف أربعة مسلحين سيارتهما في حي اليرموك غربي بغداد.
 
كما قتل ثلاثة عراقيين وجرح حوالي 60 عندما فجر انتحاري حزامه الناسف وسط مواطنين كانوا متجمعين في انتظار عمل قرب مسجد السامرائي بمنطقة بغداد الجديدة.
 
ولقي ما لا يقل عن خمسة عراقيين مصرعهم في هجمات متفرقة, كما أعلنت الشرطة عثورها على ثلاث جثث في مكانين مختلفين جنوبي بغداد.
 
وفي هجوم آخر تعرضت سيارة سفير كندا لنيران القوات الأميركية في المنطقة الخضراء, ما ألحق أضرارا بمقدمتها دون أن يسقط ضحايا.
 
وبرر الجيش الأميركي إطلاق النار بأن السيارة -التي كانت تقل أربعة دبلوماسيين كنديين بينهم القائم بأعمال السفير بالعراق- لم تبطئ عند اقترابها من قافلة عسكرية أميركية.
 
لكن متحدثة دبلوماسية كندية قالت إن المسافة كانت "معقولة", وكذبت أن يكون الجيش الأميركي أطلق عيارات تحذيرية أو أرسل إشارات.
 
الرهائن
التوحيد والسنة أمهلت ألمانيا 72 ساعة لتغلق سفارتها وإلا أعدمت الرهينتين (رويترز)
وعن ملف الرهينتين الألمانيين اللذين اختفطا الأسبوع الماضي قال وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إن "الوضع يتطور بشكل خطير حسب تقييم الحكومة الألمانية".
 
وكان شتاينماير يعلق على شريط بثته الجزيرة الثلاثاء ويظهر فيه المهندسان وقد أحاط بهما ملثمون من أنصار "السنة والتوحيد" حددوا لبرلين مهلة 72 ساعة لإغلاق سفارتها وسحب شركاتها, وإلا نفذت حكم الإعدام في الرهينتين.
 
كما جددت كينيا دعوتها لإطلاق مهندسين يشتغلان في قطاع الهاتف المختطين منذ أسبوعين.
 
وفي بريطانيا رجح وزير الخارجية جاك سترو في لقاء مع BBC أن يشهد العام الجاري قرارا بخفض القوات البريطانية في العراق, قائلا إنه يبني تفاؤله على نقاشات مع مسؤولي محافظات الجنوب حول نقل المهام الأمنية إلى القوات العراقية.
 
لكن سترو رفض فكرة وضع جدول زمني للانسحاب, في وقت ينتظر أن تشهد فيه بريطانيا 100 تجمع احتجاجي على المشاركة العسكرية البريطانية أي بعدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق خلال السنوات الثلاث الماضية.
 
العصيان المدني
من جهة أخرى هدد الحزب الإسلامي بعصيان مدني ما لم تستجب السلطات العراقية لعشرة مطالب رفعتها جبهة التوافق العراقية، منها إقالة وزير الداخلية وتعليق مهام وحدات وزارته، وحل المليشيات وإيقاف الاعتقال العشوائي، والإفراج عن جميع المعتقلين بالسجون العراقية والأميركية.
 
صولاغ دعا نظراءه العرب لدعم الشرطة العراقية (الفرنسية)
وقال الأمين العام للحزب طارق الهاشمي في حديث للجزيرة إن المطالب واقعية رغم أنها تأتي في وقت انطلقت فيه مناقشات تشكيل الحكومة, معتبرا أن التهم الموجهة لوزير الداخلية -بما فيها إدارة سجن الجادرية السري- كافية لإقالته حتى يجري التحقيق.
 
وطالب الهاشمي بالإفراج عن آلاف السجناء يقبعون في سجون سرية بلا محاكمة بعضهم لم يحقق معهم بعد, وبعضهم حقق معهم ولم يطلق سراحهم, متحدثا عن وعود بالإفراج عن العديد بعد تشكيل الحكومة.
 
على الصعيد السياسي أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في بيان له بعد لقائه رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ببغداد أن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لم تحسم موضوع اختيار مرشحها لقيادة الحكومة القادمة, وأن الحديث بشأنها مستمر مع كل الأطراف.
 
يُشار إلى أن هناك أربعة مرشحين لدى لائحة الائتلاف الموحد لمنصب رئيس الوزراء هم الجعفري من حزب الدعوة الإسلامية وعادل عبد المهدي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق) ونديم الجابري (حزب الفضيلة) وحسين الشهرستاني من كتلة المستقلين.
المصدر : الجزيرة + وكالات