الانفجار الأول وقع قرب محطة وقود وأدى إلى اشتعال صهريج (الفرنسية)

قتل 11 عراقيا على الأقل وجرح أكثر من 70 في انفجار سيارتين مفخختين في بغداد, ووقع الانفجار الأول قرب محطة وقود بحي الأمين شرقي العاصمة ما أدى إلى اشتعال صهريج كان متوقفا هناك.
 
وبعد 20 دقيقة انفجرت مفخخة أخرى يقودها انتحاري في سوق شعبي مزدحم بحي الأمين كذلك, وبذلك يرتفع عدد قتلى اليوم في العراق إلى 21 على الأقل.
 
الجيش الأميركي قال إنه كان يلاحق أعضاء في جماعة أنصار السنة (الفرنسية)
فقد قتل عشرة عراقيين في هجمات متفرقة خمسة منهم في اشتباكات بين القوات الأميركية وجيش المهدي بمدينة الصدر في بغداد خلال عملية بحث كان يقوم بها الجيش الأميركي عمن أسماه إرهابيا معروفا من جماعة أنصار السنة.
 
قصف مدينة الصدر
وقال بيان الجيش الأميركي إن مروحية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات تعرضت لإطلاق نار على يد أفراد متمركزين فوق سطح, فقتل أربعة منهم وامرأة عندما ردت على النار بقصف دمر بعض البيوت, لكن دون ذكر ما إذا كان القتلى من أنصار جيش المهدي الذي دعا الحكومة العراقية والكتل السياسية المنتخبة والأحرار في العراق والعالم إلى "إدانة هذا العمل الإرهابي البربري الجبان".
 
وفي حي الغزالية غربي بغداد قتل ثلاثة جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي, كما قتل في حي الدورة مدنيان عراقيان وجرح سبعة عندما أطلق حراس أمن أجانب يستقلون سيارات رباعية الدفع النار على حافلة صغيرة.
 
وأعلنت الشرطة العراقية أيضا أن المديرة بوزارة الصناعة العراقية ماري حمزة رباعي اختطفت بينما كانت في طريقها إلى مقر عملها غرب بغداد التي شهدت أمس أيضا اختطاف صحفيين من قناة السومرية العراقية، في وقت استمر فيه مسلسل الجثث المجهولة الهوية بعد العثور على 14 جثة معصوبة الأعين تحمل آثار التعذيب وموثوقة الأيدي.
 
مقتل 5 أميركيين
من جهته أعلن الجيش الأميركي أن خمسة من جنوده قتلوا في ثلاث هجمات متفرقة أمس في بغداد والفلوجة.
 
فقد قتل ثلاثة جنود أميركيين من الفرقة الأولى المتعددة الجنسيات في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق بدوريتهم, وقتل رابع في هجوم منفصل غربي بغداد بعد تعرضه لنيران أسلحة خفيفة, كما توفي جندي من مشاة البحرية متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباك بالفلوجة غرب بغداد.

من جانب آخر أعلن الجيش العراقي اعتقال 11 سوريا متهما بالتحضير لهجمات في عملية بمنطقة تميم بالرمادي. وقال الجيش العراقي إن السوريين سلموا أنفسهم للقوات العراقية التي اعتقلت أيضا أربعة عراقيين في العملية التي نفذت بالتعاون مع القوات الأميركية.
 
إياد علاوي في لقائه عبد العزيز الحكيم اليوم برعاية الطالباني (الفرنسية)
لقاء الكتل الفائزة
على الصعيد السياسي اجتمعت اليوم الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية في لقاء برعاية الرئيس المؤقت جلال الطالباني وبحضور السفيرين الأميركي والبريطاني في بغداد.
 
وأعرب الطالباني عن أمله "في تشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس مشاركة حقيقية لجميع الأطراف دون استثناء", بينما تمنى رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري أن تجد المرحلة القادمة "مشاركة أعرض وأكثر أصالة" وأن تكون الحكومة القادمة "حكومة وحدة وطنية موحدة تعكس واقع الساحة السياسية العراقية".
 
وقد أكد عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) -أكبر فائز في الانتخابات التشريعية- الشيخ خالد العطية أن أعضاء اللائحة اتفقوا على آلية توافق لاختيار رئيس الوزراء من بين أربعة مرشحين هم إبراهيم الجعفري من حزب الدعوة الإسلامية وعادل عبد المهدي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ونديم الجابري من حزب الفضيلة وحسين الشهرستاني من كتلة المستقلين.
 
وأعرب من جهته الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي طارق الهاشمي عن أمله بأن الاجتماع "فاتحة خير للعراقيين جميعا", علما أن الحزب الإسلامي من أكبر الأحزاب السنية والعضو الأهم في جبهة التوافق العراقية التي تحالفت مع القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي للتفاوض سوية بشأن تشكيل الحكومة.

المصدر : وكالات