أحد البيوت التي تعرضت للقصف الأميركي في مدينة الصدر ببغداد (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده قتلوا في هجومين متفرقين بالعاصمة العراقية ليبلغ عدد قتلى القوات الأميركية 2546 منذ غزو العراق.
 
فقد قتل أمس ثلاثة جنود أميركيين من الفرقة الأولى المتعددة الجنسيات في انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب أحد الطرق بدوريتهم, وقتل رابع في هجوم منفصل غربي بغداد بعد تعرضه لنيران أسلحة خفيفة.
 
معارك بمدينة الصدر
كما قتل 12 عراقيا على الأقل في عدد من الهجمات, خمسة منهم في اشتباكات بين القوات الأميركية وجيش المهدي بمدينة الصدر في بغداد دامت حوالي ساعتين.
 
عدد قتلى القوات الأميركية بلغ 2546 (الفرنسية-أرشيف)
وقال الجيش الأميركي إن الأشخاص الخمسة لقوا مصرعهم خلال عملية بحث كان يقوم بها عمن أسماه إرهابيا معروفا من جماعة أنصار السنة.
 
وقال بيان الجيش إن إحدى مروحيات القوات المتعددة الجنسيات كانت تشارك في العملية تعرضت لإطلاق نار على يد أفراد متمركزين فوق أحد السطوح, فقتل أربعة منهم وامرأة عندما ردت على النار بقصف أدى أيضا إلى إلحاق خراب ببعض البيوت.
 
غير أن الجيش الأميركي لم يحدد ما إذا كان القتلى من أنصار جيش المهدي الذي دعا الحكومة العراقية والكتل السياسية المنتخبة والأحرار في العراق والعالم إلى "إدانة هذا العمل الإرهابي البربري الجبان".
 
هجمات متفرقة
وفي حي الغزالية غربي بغداد قتل ثلاثة جنود عراقيين بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش العراقي, كما قتل في حي الدورة مدنيان عراقيان وجرح سبعة عندما أطلق حراس أمن أجانب يستقلون سيارات رباعية الدفع النار على حافلة صغيرة.
 
كما أعلنت الشرطة العراقية أن المديرة بوزارة الصناعة العراقية ماري حمزة رباعي اختطفت بينما كانت في طريقها إلى مقر عملها غرب بغداد التي شهدت أمس أيضا اختطاف صحفيين من قناة السومرية العراقية.
 
وأعلن الجيش الأميركي أن طفلين قتلا أمس في اشتباكات في هيت غربي بغداد بين قوات أمنية ومسلحين. وفي كركوك نسف مسلحون محطة لضخ النفط العراقي الخام تغذي خط أنابيب للتصدير من الحقول الشمالية إلى تركيا.
أربعة آلاف شرطي قتلوا أو جرحوا منذ سقوط نظام صدام حسين (الفرنسية-أرشيف)
جثث مجهولة
وقد استمر مسلسل الجثث المجهولة الهوية, فأعلنت الشرطة عثورها على 14 جثة معصوبة الأعين وتحمل آثار التعذيب وموثوقة الأيدي, دون أن يعرف كيف ماتوا, وإن كان يعتقد أنهم جزء من مجموعة من متطوعي الشرطة اختطفت خلال عودتها من بغداد إلى سامراء الشهر الماضي, بعد رفض طلبات التحاقها.
 
وكان وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ ذكر أمس في مؤتمر وزراء الداخلية العرب بتونس أن 4000 شرطي عراقي سقطوا قتلى أو جرحى منذ الغزو الأميركي للعراق.
 
وحث صولاغ نظراءه العرب على "دعم الشرطة العراقية ومعالجة جرحى الشرطة في مستشفيات الدول العربية", وهو ما وافق عليه الوزراء في قرار خاص يحث كل دولة عربية على المساعدة لمن أسماهم ضحايا "الاعتداءات الإرهابية والإجرامية" حسب إمكاناتها وظروفها.

المصدر : وكالات