شاحنة تسحب عربة عسكرية أميركية أصيبت بعبوة ناسفة في بغداد(رويترز)


قتل ضابط كبير في الشرطة العراقية في كركوك شمالي العراق اليوم بانفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق.

 

وقالت الشرطة إن العميد حاتم خلف العبيدي أحد مساعدي قائد شرطة كركوك واثنين من عناصر حمايته قتلوا اليوم جنوب كركوك. وفي ناحية الطوز قرب كركوك أيضا قتل أربعة من حراس قائد شرطة المنطقة بانفجار عبوة ناسفة.

 

وفي النباعي شمال بغداد قتل أربعة من سائقي الشاحنات كانوا ضمن قافلة سيارات تنقل مواد بناء للقوات الأميركية. كما قتل سائق وأصيب آخر بهجوم استهدف شاحنتيهما اللتين كانتا تنقلان مواد للجيش الأميركي شرق الدجيل الواقعة شمال العاصمة بغداد. كما عثر على جثة عراقي يعمل في قاعدة عسكرية أميركية بمنطقة بلد شمال بغداد.

 

وفي الفلوجة غرب بغداد أصيب اثنان من رجال الشرطة بينهم ضابط بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهما وسط المدينة. كما جرح أربعة من عناصر الشرطة في انفجار سيارة مفخخة عند مرور دوريتهم في ناحية الخالص شمال شرق بغداد.

 

مليشيا ثأر الله الشيعية تستعرض قوتها بالبصرة (الفرنسية)
وفي منطقة الصليخ ببغداد قتل ضابط في الشرطة بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. وكانت القوات الأميركية أعلنت مقتل أحد جنودها شرق بغداد. كما قتل خمسة من الشرطة بينهم ضابط وثلاثة مدنيين عراقيين بهجوم مسلح وانفجارين منفصلين استهدفا دورية للشرطة شرقي المدينة.

 

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ضابط شرطة وأصيب جندي بجروح في هجوم مسلح شنه مجهولون. كما قتل مدني عراقي بانفجار قنبلة في المدينة نفسها ومدني آخر بانفجار مماثل في تكريت. وفي المحمودية جنوب بغداد أصيب أربعة من عناصر الشرطة بانفجار سيارة يقودها شخص قرب محكمة المحمودية.

 

وفي إطار العثور شبه اليومي على جثث مجهولة الهوية, عثرت الشرطة اليوم على ثلاث جثث موثقة الأيدي معصوبة الأعين وقد قتلت بطريقة تشبه تنفيذ حكم الإعدام, في مدينة الصدر شرق بغداد.

 

وكانت القوات الأميركية قالت في وقت سابق إنها قبضت على فريق إعدام تابع لوزارة الداخلية يقوم بقتل عرب سنة, وهو ما أدى إلى إعلان الوزارة تحقيقا في الموضوع.

 

وفي تطور آخر أكدت مقدونيا نبأ اختطاف اثنين من مواطنيها يعملان في جنوبي العراق, بعد أن أعلن عن اختفائهما الخميس.

 

القوات الأجنبية

قوات يابانية جنوبي العراق(الفرنسية)
وفي طوكيو تعتزم الحكومة اليابانية إرسال عدد من خبرائها العسكريين إلى العراق من أجل الإعداد لسحب قواتها من هناك.

 

وأوضحت صحيفة يوميوري شيمبون أن الحكومة تخطط لإرسال 100 جندي للكويت و10 آخرين للعراق, معظمهم من خبراء الإمداد والنقل في نهاية شهر مارس/آذار المقبل. كما تكهنت مصادر إعلامية بأن يجرى سحب القوات في نهاية مايو/أيار القادم.

 

وفي أستراليا قال وزير الدفاع الأسترالي برنارد نيلسون اليوم إن قوات بلاده يحتمل أن تبقى في العراق رغم تقارير عن انسحاب القوات اليابانية من هناك. وأضاف أنه إذا انسحبت القوات اليابانية بالفعل نهاية مايو/أيار القادم, فإن القوات الأسترالية التي تتولى حاليا حمايتها, ستعيد انتشارها في مناطق أخرى من جنوبي العراق.

 

وتنشر أستراليا حاليا 1320 جنديا في الشرق الأوسط منهم 460 في العراق في مهمات وصفها وزير الدفاع بأنها ضرورية للأمن القومي الأسترالي وبأنها جزء من تحالف أستراليا لمحاربة ما يسمى الإرهاب.

 

أولوية الأمن

الرئيس العراقي (يمين) مع السفير الأميركي لبحث تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رويترز)
وبخصوص مساعي تشكيل حكومة جديدة في العراق واصلت الكتلتان الكردية والشيعية مشاوراتها بشأن برنامج عمل الحكومة القادمة.

وأعلن القيادي الكردي محمود عثمان إن قائمة الائتلاف الشيعية قدمت 24 فقرة رئيسية بخصوص برنامج الحكومة القادمة, فيما أضافت قائمة التحالف الكردستاني ثلاث فقرات أخرى تضمنت وضع آليات لمعالجة قضية كركوك.

وعلى الصعيد الأمني أوضح عثمان أن الفقرات الرئيسية للبرنامج تركز على وضع جدول زمني لجاهزية قوات الأمن العراقية للعمل على خروج قوات الاحتلال عند الانتهاء من ذلك.

وعن توزيع المناصب السيادية في تشكيلة الحكومة القادمة, أكد عثمان أن التحالف سوف يحصل على منصب رئيس الجمهورية وأحد نواب رئيس الوزراء ووزارة سيادية ووزارة خدمية، دون تحديد الوزارات التي ستعطى لهم.

يذكر أن قائمة التحالف الكردستاني قد حصلت على 53 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي أجريت يوم 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي فيما حصلت القائمة الشيعية على 128 مقعدا.

وبهدف الحصول على قرار مجلس النواب العراقي القادم بتشكيل الحكومة يتوجب على القائمة الشيعية التحالف مع قائمة أخرى لضمان الوصول إلى نصف زائد واحد من عدد مقاعد مجلس النواب البالغ 275 مقعدا.

المصدر : وكالات