سوريا تقاضي جنبلاط وتصاعد الضغوط المطالبة بتنحي لحود
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ

سوريا تقاضي جنبلاط وتصاعد الضغوط المطالبة بتنحي لحود

الدعوى السورية تأتي بعد أيام من وصف جنبلاط الرئيس الأسد بالإرهابي (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في دمشق أن النيابة العامة العسكرية حركت دعوى قضائية على النائب اللبناني وليد جنبلاط بتهمة تحريض جيوش أجنبية على احتلال سوريا.

وجاء رفع هذه الدعوى على خلفية تصريحات صحفية لجنبلاط لصحيفة واشنطن بوست وبعد أيام من شنه هجوما حادا على الرئيس السوري بشار الأسد ووصفه بالإرهابي.

وفي لبنان تصاعدت وتيرة ضغوط الأكثرية النيابية على الرئيس إميل لحود بهدف إسقاطه.

وفي هذا الإطار قرر مجلس الوزراء اللبناني مساء أمس تعليق عقد اجتماعات المجلس في القصر الرئاسي في بعبدا والتي يترأسها لحود ونقلها إلى مقر الحكومة بمنطقة المتحف بالعاصمة بيروت.

وكان تجمع "قوى 14 آذار" الذي يضم القوى اللبنانية المناهضة لسوريا، وضع خطة للإطاحة بالرئيس اللبناني بحلول 14 مارس/ آذار المقبل. كما طالب ممثلي التجمع في البرلمان اللبناني بتقديم عريضة تطالب بتنحي الرئيس.

اتهامات لحود
وفي المقابل اتهم مصدر مقرب من الرئيس اللبناني الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالتدخل في الشؤون اللبنانية والإشراف على التحركات الرامية لإسقاط لحود قبل انتهاء ولايته.

"
مصدر مقرب من الرئيس اللبناني اتهم الرئيس الفرنسي بالتدخل في الشؤون اللبنانية والإشراف على التحركات الرامية لإسقاط لحود "
واتهم المصدر شيراك بالإشراف على مجموعة عمل مكلفة تنسيق التحرك مع قوى "14 آذار" من أجل تصعيد الموقف السياسي والأمني بهدف القيام بانقلاب على الدستور واتفاق الطائف الموقع عام 1989.

وأشار إلى أن شيراك كلف سفير فرنسا في لبنان برنار إيمييه حث القوى المناهضة لدمشق على "تسريع الانقلاب على الدستور وأعطى التوجيهات لوضعه خطة تحرك سريع".

وأوضح أن هذه الخطة تتعلق بتنظيم تظاهرات شعبية لمحاصرة القصر الجمهوري ومطالبة القطاعات الاقتصادية القيام بتحرك ما وكذلك فبركة استطلاعات رأي تظهر أن اللبنانيين يعارضون بقاء لحود في السلطة واستغلال هذه الاستطلاعات على مستوى عالمي.

المصدر : الجزيرة + وكالات