رايس تسعى لتكثيف الضغوط على حماس وإيران (الفرنسية)
تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس غدا الاثنين جولة في الشرق الأوسط تشمل مصر وعددا من دول الخليج, وذلك في إطار تحركات لبحث عدد من الملفات الساخنة على رأسها ملف "التطور الديمقراطي" بالإضافة إلى حشد مزيد من الضغوط على كل من إيران وحركة حماس.

وتلتقي رايس في محطتها الأولى بالقاهرة مع الرئيس حسني مبارك وعدد من ممثلي المجتمع المدني والمعارضين للحكومة المصرية.
 
وقد استبقت وزيرة الخارجية الأميركية زيارتها لمصر بتصريحات أعربت فيها عن أسفها لقرار مبارك إرجاء الانتخابات المحلية التي كانت مقررة في أبريل نيسان المقبل لمدة عامين.

وقالت رايس إن الرسالة التي ستنقلها إلى القاهرة هي أن "مصر يجب أن تبقى على طريق الديمقراطية", مشيرة إلى أن "الوقت غير مناسب لاتفاق تبادل حر مع مصر, نظرا للتقدم الضئيل الذي أحرز في مجال الديمقراطية".

حماس وإيران
وتعتزم رايس أن تطلب من مصر إحدى ابرز حليفات الولايات المتحدة في المنطقة وأول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل, الامتناع عن تمويل السلطة الفلسطينية إذا شكلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حكومة.

وشدد المتحدث على أن أساس محادثات السلام يرتكز على إعلان اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط الذي يطالب حماس بنبذ ما يسمى العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.

وستتوجه وزيرة الخارجية الأميركية اثر ذلك إلى الخليج لإجراء محادثات ثنائية في الرياض قبل ان تلتقي في أبوظبي مسؤولي مجلس التعاون الخليجي الذين يتوقع أن تدعوهم ليس فقط إلى الامتناع عن تمويل حماس وإنما اعتماد سياسة أكثر تشددا مع النظام الإيراني.

وفي وقت سابق قالت رايس إنه من الضروري إقامة حوار مشترك ومحادثات مع دول أخرى في المنطقة حول سبل مواجهة تصرفات إيران.

يشار في هذا الصدد إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي عبرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن قلقها إزاء وجود محطة بوشهر النووية الإيرانية التي تبنيها روسيا بالتعاون مع طهران, على بعد كيلو مترات قليلة من سواحلها.

وفي الأسبوع الماضي, وبدون أن تدعو علنا إلى تغيير النظامين في طهران ودمشق, طلبت رايس من الكونغرس مبلغ 75 مليون دولار لتمويل عملية نشر الديمقراطية في إيران وقررت منح المعارضين السوريين خمسة ملايين دولار.

المصدر : وكالات