انضمام ثلاثة ضباط كبار بالجيش التشادي للمعارضة
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/19 الساعة 04:09 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/21 هـ

انضمام ثلاثة ضباط كبار بالجيش التشادي للمعارضة

قوات المتمردين التشاديين على الحدود مع السودان (الجزيرة)

أعلن مصدر عسكري تشادي أن ثلاثة من كبار ضباط الجيش التشادي فروا يوم الجمعة وانضموا إلى المتمردين ضد نظام الرئيس إدريس ديبي.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن الجنرالين سيبي أغويد وإيساكا ديار والكولونيل أكبر كيسو الذين كانوا في مهمة سلام في شرق تشاد اجتازوا الحدود للانضمام إلى حركة القاعدة من أجل التغيير والوحدة الوطنية والديمقراطية (سكود).

وأضاف أن الضباط الثلاثة فروا بعد ظهر الجمعة ومعهم بعض العسكريين وانضموا إلى "سكود" في السودان.

وفي بيان لهم دعا الضباط الثلاثة "جميع الحاميات والعسكريين والضباط والرتب والجنود إلى الانضمام إليهم كي يبنوا تشاد جديدة مع جيش وطني فعلا".

وأبرز الضباط الفارين هو الجنرال سيبي أغويد الذي كان خصوصا رئيس الأركان العام في الجيش التشادي والمدير العام للدرك وقائد الحرس الجمهوري المكلف الأمن الرئاسي.

فرار الضباط يزيد الضغوط على الرئيس التشادي إدريس ديبي (الفرنسية-أرشيف)
وكانت تشاد قد اتهمت السودان بإيواء حركة التمرد التي أصبحت خلال الفترة الأخيرة تهدد حكم الرئيس ديبي، لكن الخرطوم نفت الاتهامات التشادية بشدة.

ويأتي فرار هؤلاء الضباط بعد أيام قليلة من توقيع الرئيس السوداني عمر البشير ونظيره التشادي في ليبيا على اتفاق ينهي التوتر بين البلدين الجارين.

وتتهم الحكومة السودانية من جانبها تشاد بدعم متمردي دارفور مستغلة دورا كانت قد منحتها إياها الخرطوم بحكم علاقاتها مع قبائل الزغاوة المنخرطة مع الفور في حرب دارفور.

رفض سوداني
من جهة أخرى رفضت الحكومة السودانية الاتهامات الأميركية بوجود إبادة جماعية مستمرة في إقليم دارفور، وقالت إنها تناقش السماح لقوة من الأمم المتحدة بتولي مهام مراقبي الاتحاد الأفريقي في المنطقة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قالت الخميس الماضي إن ما أسمته الإبادة الجماعية مستمرة في منطقة دارفور من خلال حملة واسعة النطاق من الاغتصاب والنهب والقتل، ودعت الاتحاد الأفريقي إلى قبول مساعدة قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لوقف الفظائع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية جمال إبراهيم إن وجهة نظر رايس متحيزة لأن كل الأطراف الموثوق بها المعنية بما يحدث في دارفور أكدت أن ما يحدث ليس إبادة جماعية.

واتهم المسؤول السوداني واشنطن بالاستجابة لضغوط داخلية من الكونغرس ومن ضغط جماعات الأميركيين من أصل أفريقي.

المصدر : وكالات