أحد ضحايا أعمال العنف التي شهدتها اليوم مناطق متفرقة من العراق (الفرنسية)

قتل ستة عراقيين بينهم خمسة من عناصر الأمن وأصيب 15 آخرون بينهم ضابط شرطة في هجمات منفصلة وقعت في العاصمة بغداد وشمالها.

وقد قتل ثلاثة من أفراد حماية المنشآت النفطية وأصيب اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة في بغداد استهدفت دورية تابعة لهم.

كما قتل رجل شرطة في بغداد وأصيب آخر بجروح بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة في تقاطع عقبة بن نافع (شرق) كانت تقل العميد كريم مريوش مدير شرطة الكرادة الذي لم يصب في الحادث.

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قتل ضابط شرطة وأصيب جندي بجروح في هجوم مسلح شنه مجهولون.

من جهة أخرى عثر في بغداد على جثتين مجهولتي الهوية تحملان آثار تعذيب وقتل صاحباها رميا بالرصاص.

آثار عملية مسلحة استهدفت أفراد القوات الأميركية بالعراق (الفرنسية)

مقتل أميركي
وفي تطور ميداني آخر أعلن الجيش الأميركي أن أحد عناصره قتل اليوم بقنبلة وضعت على جانب طريق المركبة التي كان يقودها شرق بغداد، وأكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية رفض الكشف عن اسمه مقتل الجندي مشيرا إلى إصابة آخر بجروح في الانفجار.

وفي السياق نفسه شن مسلحون مجهولون هجوما استهدف قاعدة عسكرية أميركية غرب العراق، ما أدى إلى اشتعال النار فيها.

وأكد عبد الرحمن كريم وهو مفوض بشرطة الخالدية أن النيران اشتعلت بالقاعدة التي تقع على بعد 80 كلم غرب بغداد عقب سقوط خمس قذائف صاروخية أطلقها مسلحون مجهولون من شمال الحبانية إحدى ضواحي الخالدية.

وأفاد بأن الصواريخ سقطت وسط القاعدة التي تعد أكبر القواعد الأميركية في محافظة الأنبار حيث تحوي طائرات حربية ومروحية لكن دون أن يحدد حجم الخسائر البشرية والخسائر في المعدات.

خطف مقدونيين
وفي عودة لافتة لمسلسل الاختطافات أوضح مصدر عسكري بريطاني أن الرجلين اللذين خطفا الخميس الماضي قرب مدينة البصرة في جنوب العراق هما مقدونيان يعملان بشركة مقاولات تعمل مع القوات المتعددة الجنسية.

وقد فقد الرجلان في 16 فبراير/ شباط خلال تجوالهما في محافظة البصرة، وقد شرعت قوات الأمن منذ ذلك التاريخ في البحث عن المختطفين في المدينة وضواحيها.

وحسب أحد العاملين في الشركة التي يشتغل بها المقدونيان فإن الخاطفين طالبوا بفدية قدرها مليون دولار مقابل الإفراج عن الرهينيتين.

مقتدى الصدر (يمين) يدعو مجددا لانسحاب القوات الأجنبية من العراق (الفرنسية)

انسحاب القوات
على صعيد آخر دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي يزور الأردن حاليا إلى انسحاب كافة القوات الأجنبية من العراق، معتبرا أن ذلك يجب أن يكون على رأس أولويات الحكومة القادمة.

كما طالب حزب الفضيلة الشيعي في تظاهرة نظمها اليوم بخروج القوات البريطانية من محافظة ميسان ومركزها العمارة (365 كلم جنوب بغداد) بسبب المعلومات التي كشفت حول تجاوزات قامت بها القوات البريطانية مع شبان عراقيين معتقلين.

في مقابل ذلك دعا الرئيس الأميركي جورج بوش مواطنيه إلى التحلي بالصبر والشجاعة، وقال "إنه لا ينبغي أن يصاب الأميركيون بالإحباط نتيجة الانتكاسات في العراق".

وحث في خطاب ألقاه في تامبا بفلوريدا على الصمود، وقال إن على أميركا أن تدرك أنها لاتزال في حالة حرب. وأضاف بوش أن الأميركيين يعملون لمساعدة العراقيين في تطوير ما وصفها بالديمقراطية.

المصدر : وكالات