حماس تطلب سحبها من لائحة الإرهاب وأردوغان يتجنب لقاءها
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/17 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/19 هـ

حماس تطلب سحبها من لائحة الإرهاب وأردوغان يتجنب لقاءها

وفد حماس يواصل تحركاته الخارجية ويجري اتصالات مع مسؤولين أتراك في أنقرة (الجزيرة)

طلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الولايات المتحدة شطبها عن لائحتها للمنظمات الإرهابية بعد فوزها في الانتخابات التشريعية، وفي خضم تحركاتها الداخلية والخارجية لتشكيل الحكومة.

وقال عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق إنه "لا يمكن تبرير وجود حماس على قائمة من تسميهم واشنطن منظمات إرهابية لاسيما أن الحركة متجذرة في الشارع الفلسطيني وفازت بأغلبية واضحة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية" في 25 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف "لا يمكن لدولة تتحمل مسؤولياتها في المنطقة أن تبقي اسم الحركة على القائمة" مؤكدا أن حماس حركة تحرر وطني وهي تنفذ عملياتها في الأراضي المحتلة ولم توجه سلاحها خارج فلسطين.

وتأتي هذه الدعوة في وقت وافقت فيه الخارجية الروسية مبدئيا على زيارة وفد من حماس لروسيا مطلع الشهر القادم، وأعلنت الحركة أنها ستلبي الدعوة.

سولانا (يسار) يقول إن الاتحاد الأوروبي لن يدعو قادة حماس لزيارة أوروبا (الفرنسية)

محطة تركيا
في غضون ذلك يواصل وفد من حماس يقوده رئيس المكتب السياسي خالد مشعل تحركاته الخارجية، في أفق تشكيل الحركة لحكومة فلسطينية جديدة.

وقد وصل وفد الحركة أمس إلى تركيا وأجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك.

إلا أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اعتذر في اللحظات الأخيرة عن عدم لقاء الوفد بصفته الحزبية، على أن ينوب عنه في ذلك نائبه في زعامة الحزب ووزير الخارجية عبد الله غل. وذكرت الأنباء أن ضغوطا أميركية وإسرائيلية هي التي تقف وراء موقف أردوغان.

وعلمت الجزيرة نت أن وفد حماس الذي يزور أنقرة يضم -إضافة لمشعل- كلا من عضوي مكتب الحركة السياسي عماد العلمي وسامي ناصر إضافة إلى محمد نصر عبد الدايم ومصطفى القانوع.

من جانبه قال مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافير سولانا إن الاتحاد لن يدعو قادة حماس لزيارة أوروبا. وأضاف سولانا بعد لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في رام الله، أن أوروبا تنتظر تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة لتقرر كيفية التعامل معها.

أما تل أبيب فقد استبقت تولي حماس للسلطة بالإعلان عن مجموعة من الإجراءات العقابية ضد الفلسطينيين. وقال مصدر برئاسة الحكومة إن إسرائيل لن تسمح لرئيس وزراء فلسطيني من قطاع غزة بالتوجه إلى رام الله في الضفة الغربية لأداء مهماته.

وكان مجلس النواب الأميركي أقر بشبه إجماع قرارا يدعو إلى قطع المساعدات الأميركية المباشرة للسلطة الفلسطينية التي يقودها حزب يدعو إلى تدمير إسرائيل، ملمحا بذلك لتولي حماس رئاسة الحكومة القادمة.

حماس تختار الدويك لرئاسة التشريعي (الفرنسية)

ترشيحات واستعدادات
من جهة ثانية نفى القيادي في حركة حماس إسماعيل هنية أن تكون الحركة رشحته لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة، وقال إن المشاورات مازالت مستمرة في هذا الصدد.

وكان مسؤول من حماس رفض الكشف عن اسمه أعلن أمس أن الحركة اختارت هنية لرئاسة الحكومة المقبلة.

يذكر أن كتلة حماس النيابية كانت قد اختارت العضو بالمجلس التشريعي لمنطقة الخليل عزيز سالم الدويك، مرشحا لها لرئاسة ذلك المجلس.

كما سمت القيادي في غزة محمود الزهار رئيسا لكتلتها النيابية، وعلم مراسل الجزيرة أن حماس اختارت ناطقين رسميين للكتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة هما على التوالي خالد سليمان وصلاح البردويل.

وفي هذا الإطار أعلنت مصادر في المجلس التشريعي الفلسطيني أن المجلس سينصب السبت في جلسة بمقر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية وفي مدينة غزة، نظرا لعدم منح نواب حماس تصاريح مرور.

وقالت مصادر فلسطينية مسؤولة إن عباس سيطلب في الجلسة الافتتاحية للمجلس، من أعضاء المجلس وأغلبهم من حماس عدم اللجوء إلى السلاح, واحترام الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين والعمل على إنهاء الفوضى الأمنية داخل الأراضي الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات