اتهام عناصر من الأجهزة الأمنية العراقية بالتورط في عمليات "فرق الموت" (الفرنسية-أرشيف)

كشف مسؤول عسكري بريطاني بارز عن وجود "فرق موت" مسؤولة عن العديد من عمليات القتل، التي جرت في مدينة البصرة جنوب العراق خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال الكومندان إليكس ويلسون إنه "بين نوفمبر/تشرين الثاني  2005 ويناير/كانون الثاني 2006, قتل أو اغتيل 141 شخصا في البصرة, مما يشكل ضعف عدد الجرائم التي ارتكبت بين مايو/أيار ونوفمبر/تشرين الثاني 2005. 
وشدد المسؤول العسكري البريطاني على أن بلاده "تبذل قصارى جهدها لمحاربة فرق الموت هذه ومنعها من التحرك في الشارع".

وفي وقت سابق اليوم الخميس أعلن نائب وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات الداخلية حسين كمال، أن الوزارة بدأت تحقيقا بشأن وجود فرق إعدام تابعة للشرطة تتألف من 22 شخصا، وتقوم باغتيال العرب السنة في أنحاء متفرقة من العراق. ويأتي هذا الإعلان مع اكتشاف 10 جثث جديدة قتلت بأسلوب تنفيذ أحكام الإعدام.

وفي الولايات المتحدة نسبت صحيفة شيكاغو تريبيون إلى جنرال أميركي قوله إن القوات الأميركية تملك دليلا على وجود فرقة إعدام تابعة لوزارة الداخلية العراقية. وأوضح الجنرال جوزيف بيترسون الذي قاد تدريب فرق الشرطة في العراق, أن الأشخاص الـ22 عينتهم وزارة الداخلية العراقية بصفتهم عناصر في شرطة الدوريات الخارجية.

معلومات الصحيفة أكدها مصدر عسكري أميركي في بغداد ولكنه رفض الخوض في التفاصيل. كما قالت وزيرة حقوق الإنسان العراقية نيرمين عثمان إن هناك عددا كبيرا من موظفي الداخلية يساعدون مجرمين على القيام بهذه العمليات، من خلال إمدادهم بمعلومات عن أماكن سكن الضحايا أو طريقة تنقلاتهم، أو أي شكل من أشكال المساعدة التي تؤدي إلى قتلهم.

وتشكو هيئات سنية عديدة من استهداف رموز سنية من قبل عناصر الشرطة والحرس الوطني أو مجموعات تتزيا بزيهم، وتقوم بعمليات الاعتقال ومن ثم قتل المعتقلين ورميهم في حفر أو على قارعة الطريق.

المصدر : وكالات