الكونغرس يدعو لقطع الدعم عن السلطة وحماس تتهيأ للحكم
آخر تحديث: 2006/2/16 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قتيل و6 جرحى في إطلاق نار داخل كنيسة بمنطقة ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية
آخر تحديث: 2006/2/16 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/18 هـ

الكونغرس يدعو لقطع الدعم عن السلطة وحماس تتهيأ للحكم

كتلة حماس البرلمانية عقدت اجتماعا لاختيار رئيس للبرلمان والكتلة (رويترز)

أقر مجلس النواب الأميركي بشبه إجماع قرارا يدعو لقطع المساعدات الأميركية المباشرة للسلطة الفلسطينية التي يقودها حزب يدعو إلى تدمير إسرائيل، ملمحا بذلك لتولي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئاسة الحكومة الفلسطينية القادمة.
 
ودعا القرار الذي صوت لصالحه 418 نائبا وعارضه نائب واحد إلى "وجوب عدم منح أي مساعدة أميركية مباشرة إلى السلطة الفلسطينية إذا ما تمسك حزب سياسي يحوز أكثرية المقاعد البرلمانية في إطار السلطة الفلسطينية بموقف يدعو إلى تدمير إسرائيل".
 
وأوضح رئيس الأكثرية الجمهورية جون بونر أن "الولايات المتحدة ترحب بالانتخابات الحرة والنزيهة التي أجراها الشعب الفلسطيني" لكنه قال "طالما لم تغير حماس موقفها وتفكك منظمتها الإرهابية ولم توافق على العمل في سبيل تسوية سلمية مع إسرائيل, فإن أي أموال من دافعي الضرائب لن تقدم لدعم الحكومة الفلسطينية".
 
وكان مجلس الشيوخ قد أصدر قرارا مماثلا في وقت سابق من الشهر الحالي، لكن القرار غير ملزم لإدارة الرئيس جورج بوش.
 
تحركات إسرائيل
قادة إسرائيل يحاولون إقناع العالم بقطع الدعم عن السلطة بقيادة حماس (الفرنسية)
ومع اقتراب موعد تشكيل الحكومة الفلسطينية، استدعت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أمس مستشاريها لإجراء مشاورات قال أحد المسؤولين إنها ستركز على تمويل السلطة الفلسطينية في عهد حماس.
 
وذكر مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل تحاول إقناع الدول المانحة بقطع المعونة عن السلطة الفلسطينية، بمجرد أن يؤدي المجلس التشريعي الذي تهيمن عليه حماس اليمين الدستورية.
 
ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن واشنطن وتلك أبيب تأملان في عزل حكومة فلسطينية برئاسة حماس ماليا ودبلوماسيا، للضغط عليها كي تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل وتحترم اتفاقات السلام المؤقتة.
 
وقد انتقد الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف دعوة روسيا لقادة حماس، قائلا في تصريحات للصحفيين في أثينا أمس إن ذلك يضعف موقف المجتمع الدولي.
 
لكن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أوضح أن الدعوة الروسية لحماس لإجراء محادثات هي سبيل واقعي لتعزيز عملية السلام بالمستقبل. وأشار بتصريحات له بفيينا إلى أنه "ما لم نتعامل مع حماس التي وصلت للسلطة نتيجة لانتخابات شرعية وحرة ونزيهة فإنه لن يتغير شيء".
 
في هذه الأثناء قال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أمس أمام البرلمان إن بلاده دعت قادة حماس للقيام بأول زيارة منذ طردهم من المملكة عام 1999، مشيرا إلى أن الحكومة ترحب بقادة الحركة بوصفهم فلسطينيين. ويقود خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس وفدا في جولة تشمل دولا عربية وإسلامية.
 
ملامح الحكومة 
مصادر مطلعة ترجح تكليف إسماعيل هنية (يمين) برئاسة الحكومة (رويترز)
وفي خضم هذه التطورات أجرت حماس أمس أول تعيينات برلمانية قبل يومين من التئام المجلس التشريعي المنتخب بتشكيلته الجديدة السبت القادم.
 
فقد اختارت حماس العضو بالمجلس التشريعي لمنطقة الخليل عزيز سالم الدويك مرشحا لها لرئاسة المجلس التشريعي.
 
كما سمت الحركة القيادي في غزة محمود الزهار رئيسا لكتلتها النيابية، وعلم مراسل الجزيرة أن حماس اختارت ناطقين رسميين للكتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة هما خالد سليمان وصلاح البردويل على التوالي.
 
يأتي ذلك في وقت ترجح فيه مصادر مطلعة تكليف القيادي البارز بالحركة إسماعيل هنية برئاسة الحكومة المقبلة. ويعتبر كثير من الفلسطينيين هنية براغماتيا، وقد أقام علاقات طيبة مع الفصائل المنافسة.
 
وقال مسؤولو حماس إنهم يتوقعون أن تعلن الحركة عن الشخص الذي وقع الاختيار عليه لشغل منصب رئيس الوزراء، السبت أو الأحد القادمين بعيد اجتماع المجلس التشريعي الجديد.
 
شهيد وإطلاق نائب
جنين شيعت شهيدها (الفرنسية)
وميدانيا استشهد أمس فلسطيني خلال عملية توغل لجيش الاحتلال بقرية قباطية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين قوات إسرائيلية وشبان فلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال النار على الفلسطيني المعاق مجاهد صمدي
(20 عاما) فأردوه قتيلا.

من ناحية ثانية أطلقت سلطات الاحتلال سراح القيادي بحركة حماس أحمد الحاج علي -الذي فاز بالانتخابات التشريعية بأعلى الأصوات عن منطقة نابلس- من سجن النقب جنوب إسرائيل بعد اعتقال دام خمسة أشهر.

وما يزال 13 نائبا انتخبوا بالمجلس التشريعي الشهر الماضي معتقلين في السجون الإسرائيلية، وأبرزهم أمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي والقيادي البارز بحماس الشيخ حسن يوسف.
المصدر : الجزيرة + وكالات