فرار أعضاء تنظيم القاعدة سبب حرجا للحكومة اليمنية (الفرنسية)
 
تستجوب السلطات اليمنية أكثر من 135 شخصا تم اعتقالهم على خلفية هروب 23 سجينا منهم عدد من أعضاء تنظيم القاعدة قبل أكثر من أسبوع.
 
وقال مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه إن المحققين حصلوا على معلومات هامة من المعتقلين، ولكنه لم يدل بمعلومات إضافية عن هوية المستجوبين  وهل هم من العسكريين أو المدنيين.
 
وقد تسبب فرار أعضاء تنظيم القاعدة -من بينهم قادة ضالعون في تفجير المدمرة الأميركية كول عام 2000 وعلى رأسهم العقل المدبر للهجوم جمال بدوي- حرجا للحكومة, وأثار شكوكا حول جدية إجراءاتها الأمنية لدى حلفائها.
 
ووجه البيت الأبيض انتقادات حادة لليمن إثر فرار عناصر القاعدة, ووصف ذلك الفرار بأنه "مخيب للآمال" معبرا عن قلقه الكبير حيال ذلك.
 
وفي وقت سابق رصدت الحكومة اليمنية مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد قوات الأمن في القبض على أي من أعضاء تنظيم القاعدة الذين فروا من سجن المخابرات قبل نحو أسبوعين.
 
وقالت وزارة الداخلية إنها خصصت مبلغ خمسة ملايين ريال (أكثر من 25 ألف دولار) مكافأة في إطار جهودها لإعادة القبض على المتهمين البالغ عددهم 23, مشيرة إلى أنها خصصت رقما هاتفيا لتلقي البلاغات عنهم.
 
كما أكدت أنها ستضمن "أقصى درجات السرية" لمن يدلي بالمعلومات عن أولئك المتهمين الفارين.
 
تفاصيل الهروب
في السياق كشف موقع "26 سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع تفاصيل جديدة حول عملية فرار أعضاء تنظيم القاعدة التي نفذت في الثالث من فبراير/ شباط الجاري.
 
وقال الموقع إن السجناء شقوا النفق الذي لا يتجاوز طوله 44 مترا من زنزانتهم إلى مسجد قريب من مبنى المخابرات, وذلك باستخدامهم أدوات بدائية من بينها أدوات طبخ ومقابض وأغطية الأوعية الخاصة بحفظ الطعام كانت متوفرة بسجنهم الجماعي.
 
وأضاف أن القوات الأمنية وزعت صور المعتقلين الفارين مع بياناتهم على كافة المدن والقرى والمديريات في عموم محافظات اليمن.

المصدر : وكالات