المدنيون العراقيون صاروا في مهب ريح هجمات المسلحين (الفرنسية)
 
قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة أطفال قتلوا صباح اليوم في انفجار عبوة ناسفة قرب مدرستهم في بغداد.
 
وأوضحت المصادر أن الأطفال الثلاثة قتلوا أثناء سيرهم إلى المدرسة الواقعة في منطقة الفضل وسط بغداد. وتشتبه الشرطة في أن القنبلة التي زرعت على جانب الطريق كانت تستهدف دورية للشرطة تمر عادة في المنطقة.
 
من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي اليوم الأربعاء مقتل أربعة من عناصر الشرطة وجرح أربعة عراقيين آخرين بينهم شرطي في انفجار سيارة مفخخة في الأعظمية شمالي بغداد. كما قتل ضابط في الشرطة العراقية وسائقه بنيران مسلحين في منطقة السيدية جنوبي بغداد.
 
وقتل مدني عراقي وأصيب أربعة أشخاص بينهم عنصران من الشرطة في انفجار سيارة مفخخة في شارع الصناعة في بغداد. وقتل مدني آخر برصاص جنود أميركيين على الطريق الرئيسي من بغداد إلى شمال البلاد.
 
وفي منطقة الشعلة شمالي بغداد عثرت الشرطة العراقية على أربع جثث مجهولة الهوية. وقال مصدر في الشرطة إن الجثث تحمل آثار عيارات نارية في الرأس وموثوقة الأيدي ومعصوبة الأعين.
 
وفي البصرة أعلن مسؤول بريطاني اليوم أن ثلاثة عراقيين يعملون في قاعدة بريطانية في المدينة الواقعة جنوبي العراق خطفوا من منزلهم على يد خاطفين كانوا مسلحين بقضبان حديدية.
 
الدعوة الدولية
دعوة الأمم المتحدة تأتي بعد أن اختير إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة الدائمة (الفرنسية)
وبينما تواصل القوائم العراقية مفاوضاتها لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة, دعا مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية القوى السياسية العراقية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، الذي يشهد مواجهات عنيفة منذ غزوه بقيادة الولايات المتحدة.
 
واعتبر المجلس الذي رحب بالإعلان النهائي لنتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العراق، أن تشكيل حكومة وحدة وطنية هو الطريق الأمثل لبناء عراق موحد وديمقراطي.
 
وقال في بيان عقب اجتماع برئاسة الرئيس الجديد للمجلس السفير الأميركي جون بولتون، إن على الأحزاب السياسية ألا تجعل المواجهات المسلحة والتفجيرات "الإرهابية" تقف حجر عثرة أمام تطور ما سماها النجاحات الاقتصادية والسياسية التي تتحقق في العراق.
 
تأتي هذه التصريحات بعد يومين من إعلان لائحة الائتلاف الشيعي العراقي الموحد الفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية أنها بدأت مع الأكراد رسميا مشاورات تشكيل الحكومة بعد حسم منصب رئيس الوزراء باختيار إبراهيم الجعفري.
 
وأوضح الائتلاف أن توزيع الحقائب سيكون وفق الاستحقاق الانتخابي, كما شدد على أن الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة الداخلية. ومن جهتهم اشترط العرب السنة لمشاركتهم تفكيك "المليشيات الشيعية" بحيث "يكون ذلك حقيقيا وليس ديكورا"، على حد قول ظافر العاني المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية.

المصدر : وكالات