الصور تكشف فصولا جديدة من حالات التعذيب في سجن أبو غريب (رويترز)

 
أدان مسؤولون عراقيون المشاهد والصور التي عرضها التلفزيون الأسترالي وأظهرت  ممارسات تعذيب جديدة لمعتقلين عراقيين على أيدي جنود أميركيين في معتقل أبو غريب.
 
وانتقد مستشار وزير الخارجية العراقي عمليات التعذيب، ولكنه تساءل عن الفائدة من عرض هذه الصور لأحداث قال إن مرتكبيها جنود أميركيون نالوا عقابهم.
 
وأضاف لبيب عباوي أن إثارة مثل هذه القضايا ستعمل فقط على إشعال الوضع الهش في العراق، ولن تساعد أحدا على الإطلاق.
 
ودانت عايدة عسران نائبة وزير حقوق الإنسان بشدة كل أنواع الإساءة لحقوق الإنسان، مؤكدة على أنه "يجب ألا نبقى صامتين تجاه مثل هذه الإهانات التي نرفضها".
 

البنتاغون سعى لعدم الكشف عن هذه الصور (رويترز)

من جانبها رفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق على صحة الصور الجديدة التي كشفت عنها التلفزيون الاسترالي.
 
واكتفى مسؤول أميركي رفيع بالقول إن وزارة الدفاع الأميركية ترى أن نشر المزيد من صور التعذيب ضار، ولن يساهم إلا في التحريض على عنف غير ضروري حول العالم.
 
وأكد المتحدث باسم الوزارة بريان ويتمان أنه لا يعلم ما إذا كان المسؤولون الأميركيون قد اطلعوا على هذه الصور والفيديو، أو أنها كانت ضمن الصور التي كانت تملكها الوزارة منذ الكشف عن الفضيحة عام 2004.
 
 
صور التعذيب
وجاءت ردود الأفعال هذه بعد أن بثت التلفزيون الأسترالي هذه الصور، وعلقت عليها بالقول إن هذه الصور هي التي "لا ترغب الحكومة الأميركية أن تشاهدوها".


 
وقال التلفزيون إن حجم التجاوزات الذي تكشف عنه الصور "يشير إلى أن حالات التعذيب وسوء المعاملة التي سجلت بسجن أبو غريب عام 2004 أسوأ بكثير مما يعتقد".
 

التلفزيون الأسترالي يقول إن لديه عشرات الصور (رويترز)

وتابع أن أعضاء الكونغرس صدموا لما كشفت عنه هذه الصور الإضافية من هول الممارسات التي تجري في أبو غريب. وأضاف أن ثمة صورا أخرى لطالما سعى البنتاغون على تجنب نشرها بحجة أنها ستثير غضب العالم الإسلامي.
 
وتظهر إحدى الصور رجلا بدا مختلا عقليا، وقال التلفزيون إن الحراس الأميركيين كانوا "يجربون عليه مختلف الأساليب" بدلا من أن يحاولوا مساعدته".
 
وبين الصور التي عرضها التلفزيون صورة رجل جز عنقه وآخر أصيب بجروح بالغة في الرأس وثالث مغطى بما يبدو أنه مخلفات بشرية. كما تظهر صورة لرجل معلق من قدميه في سرير مرتفع، وسجناء خائفين يهددهم الكلام.
 
وأضاف التلفزيون أن بعض الصور التي لم تعرض تظهر الجندية ليندي إنغلاند -التي حوكمت لتعذيب معتقلين- وهي تمارس الجنس.
 
وقالت المتحدثة باسم التلفزيون إنه سيعرض أيضا "عشرات الصور وقد يصل عددها إلى أربعين أو أكثر" موضحة أن التلفزيون واثق من مصداقية مصدر الصور وأشرطة الفيديو الجديدة.

المصدر : وكالات