شهيد بالضفة ووفد حماس يواصل جولته الخارجية
آخر تحديث: 2006/2/15 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/15 الساعة 14:47 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/17 هـ

شهيد بالضفة ووفد حماس يواصل جولته الخارجية

إسرائيل تواصل حملة الاعتقالات والاغتيالات في الأراضي الفلسطينية (الفرنسية)

استشهد فلسطيني خلال عملية توغل لجيش الاحتلال في قرية قباطية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين الجنود الإسرائيليين والشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال النار على الفلسطيني المعاق مجاهد صمدي (20 عاما) فأردوه قتيلا.

وأوضحت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن جنود الاحتلال الذين اقتحموا القرية بعشرين سيارة جيب عسكرية ظنوا أن الفتى الفلسطيني كان يحاول إطلاق النار عليهم بسبب رفعه لعصا علما أن الشبان الفلسطينيين لا يستخدمون عادة أي أسلحة في مواجهاتهم الميدانية مع قوات الاحتلال.

حماس تواصل جولتها
تأتي هذه التطورات فيما يواصل وفد قيادي من حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل جولته العربية والدولية.

نواب حماس المنتخبون يعقدون جلسة تحضيرية قبل انعقاد التشريعي الجديد (رويترز)
وفي هذا السياق قال مشعل الذي يزور حاليا السودان إن السلام قد يتحقق في الشرق الأوسط إذا أنهت إسرائيل اعتداءها واحتلالها للأراضي الفلسطينية.

وأضاف مشعل "أود أن أبلغ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وكل أولئك الذين يتحدثون عن السلام بأن الطريق الأقصر لتحقيق ذلك هو أن تعملوا على وقف الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال الأراضي الفلسطينية".

وحذر من أنه ما لم يتحقق ذلك فإن المقاومة والثبات سيتواصلان باعتبارهما الخيار الوحيد أمام حركة حماس.

مواقف واشنطن
وفي سياق المواقف الدولية تجاه تشكيل حركة حماس للحكومة الفلسطينية بعد فوزها الكاسح بالانتخابات التشريعية، نفت الولايات المتحدة الأميركية وجود خطة بالتنسيق مع إسرائيل لإفشال أي حكومة تديرها حركة حماس.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان موقف واشنطن بوقف المساعدات ما لم تتخل الحركة عن مقاومتها لإسرائيل وتعترف بها وتحترم الاتفاقات التي وقعها المسؤولون الفلسطينيون السابقون مع إسرائيل.

ماكليلان نفى خطة أميركية إسرائيلية لعزل حماس (رويترز) 
وقال ماكليلان "لا توجد أي خطة" وأضاف "خلاصة القول إنها خيارات مطروحة على حماس. إذا كانت تريد علاقات أفضل مع المجتمع الدولي. ويتعين على حماس عندئذ نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل ونزع أسلحتها".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقريرا يشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان إفشال حكومة حماس، من خلال إثارة الاستياء بين الفلسطينيين بقطع الأموال والعلاقات الدولية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ودبلوماسيين -رفضوا الكشف عن هوياتهم- أن هذه المقاربة تم بحثها على مستويات عالية في وزارة الخارجية الأميركية والحكومة الإسرائيلية.

وردا على ذلك اتهمت حماس الولايات المتحدة بالسعي لتنفيذ عقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني لأنه عبر عن اختياره السياسي بشكل ديمقراطي.

المنظمات الدولية
وفي اتجاه مغاير دعت 31 منظمة غير حكومية للعمل الإنساني إلى الإبقاء على المساعدة الدولية للفلسطينيين بصرف النظر عن الوضع السياسي في الأراضي الفلسطينية.

وقالت هذه المنظمات ومن بينها أوكسفام وأطباء العالم في بيان إنه "بينما يصدر العالم رد فعل على الانتخابات, تحرص الوكالات الإنسانية الدولية على تأكيد أن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية يبقى خطيرا ويمكن أن يتفاقم".

وأضاف البيان أن "60% من السكان الفلسطينيين يعيشون حاليا تحت عتبة الفقر والتطورات السياسية الأخيرة لم تغير شيئا في الاحتياجات الإنسانية للأسر الفلسطينية وأبنائها".

المصدر : الجزيرة + وكالات