إسماعيل هنية قاد اجتماعا تحضيريا لكتلة حماس في التشريعي اليوم (الفرنسية)

علم مراسل الجزيرة في فلسطين أن حركة حماس اختارت العضو بالمجلس التشريعي لمنطقة الخليل عزيز سالم الدويك مرشحا لها لرئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني، والقيادي في غزة محمود الزهار رئيسا لكتلتها النيابية، والقيادي بالضفة الغربية محمود الرمحي ناطقا رسميا باسم الكتلة.

يأتي ذلك في وقت ترجح فيه مصادر مطلعة تكليف القيادي البارز بالحركة إسماعيل هنية برئاسة الحكومة الفلسطينية المقبلة.

شروط فتح
وفي سياق آخر حدد مستشار الرئيس الفلسطيني للأمن القومي جبريل الرجوب ثلاثة شروط لمشاركة حركة فتح في حكومة تشكلها حركة حماس.

وقال الرجوب للصحفيين بعد لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إنه يأمل أن "تتخذ حماس خطوات للحصول على الشرعية العربية والفلسطينية والدولية من خلال قبول دولتين فلسطينية وإسرائيلية وقبول الاتفاقيات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع إسرائيل وقبول مباردة السلام العربية".

وكان إسماعيل هنية أعلن الأحد الماضي أن المشاورات بخصوص تشكيل الحكومة الفلسطينية ستبدأ خلال يومين مع جميع الفصائل الفلسطينية ومن بينها حركة فتح.

الرئيس مبارك قال إن حماس قد تصنع السلام مع إسرائيل (الفرنسية)
فرصة لحماس
من ناحية ثانية دعا الرئيس حسني مبارك في حديث للتلفزيون الإسرائيلي نشرت الصحف الحكومية المصرية نصه اليوم الأربعاء إلى "إعطاء فرصة" لحركة حماس، مؤكدا أنها "تريد السلام".

وقال مبارك ردا على سؤال حول رفض حماس الاعتراف بإسرائيل "لماذا أنتم دائما متشائمون هكذا، إسرائيل واقع موجود ثم إنكم رأيتم أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل قال إنهم سيتعاملون مع اتفاقيات أوسلو ولكن بحذر".

وأضاف مبارك "ربما تكون حماس هي التي تتوصل إلى حل معكم.. الشعب انتخب حماس ومن الخطأ التفكير في إسقاطها.. قد تكون حماس هي التي ستساعد في عملية السلام".

يذكر أن مشعل الذي زار مصر على رأس وفد قيادي قال في خطاب قبل توجهه إلى القاهرة إن حماس ستتعامل مع الاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل بما يتلاءم مع مصلحة الشعب الفلسطيني.

كما قال مشعل الذي يزور حاليا السودان إن السلام قد يتحقق في الشرق الأوسط إذا أنهت إسرائيل اعتداءها واحتلالها للأراضي الفلسطينية.

وأضاف "أود أن أبلغ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وكل أولئك الذين يتحدثون عن السلام بأن الطريق الأقصر لتحقيق ذلك هو أن تعملوا على وقف الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال الأراضي الفلسطينية".

وحذر مشعل من أنه ما لم يتحقق ذلك فإن "المقاومة والثبات" سيتواصلان باعتبارهما الخيار الوحيد أمام حركة حماس.

جماهير فلسطينية تشيع شهيد قباطية بالضفة الغربية (الفرنسية)
شهيد وإطلاق نائب
وميدانيا استشهد فلسطيني خلال عملية توغل لجيش الاحتلال في قرية قباطية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين الجنود الإسرائيليين والشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال النار على الفلسطيني المعاق مجاهد صمدي (20 عاما) فأردوه قتيلا.

وأوضحت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن جنود الاحتلال الذين اقتحموا القرية بعشرين سيارة جيب عسكرية ظنوا أن الفتى الفلسطيني كان يحاول إطلاق النار عليهم بسبب رفعه عصا، علما بأن الشبان الفلسطينيين لا يستخدمون عادة أي أسلحة في مواجهاتهم الميدانية مع قوات الاحتلال.

من ناحية ثانية أطلقت سلطات الاحتلال سراح القيادي بحركة حماس أحمد الحاج علي -الذي فاز في الانتخابات التشريعية بأعلى الأصوات عن منطقة نابلس- من السجن النقب بجنوب إسرائيل بعد اعتقال دام خمسة أشهر.

وأعادت قوات الاحتلال الحاج علي إلى منطقة نابلس شمال الضفة الغربية حيث يقيم في مخيم اللاجئين هناك.

ولا يزال 13 نائبا انتخبوا في المجلس التشريعي الفلسطيني الشهر الماضي, معتقلين في السجون الإسرائيلية وأبرزهم أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي والقيادي البارز في حماس الشيخ حسن يوسف.

المصدر : الجزيرة + وكالات