مقتل جندي من التحالف وموجة العنف تتصاعد بالعراق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 18:19 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ

مقتل جندي من التحالف وموجة العنف تتصاعد بالعراق

سقوط ضحايا مدنيين بات مشهدا مألوفا بالعراق (الفرنسية)
 
قال الجيش الأميركي في العراق إن جنديا تابعا لقوات التحالف قتل وأصيب ستة آخرون بجروح في هجومين منفصلين غربي العاصمة بغداد, دون ذكر جنسيات الضحايا.
 
وأضاف الجيش أن قنبلة بأحد الطرق استهدفت عربة للجيش في منطقة أبو غريب أسفرت عن مصرع جندي وجرح اثنين آخرين. وبعد الهجوم بساعة هوجمت قافلة للتحالف في منطقة السلام غربي بغداد مما أدى إلى جرح أربعة جنود.
 
من جهة أخرى قتل نحو 12 شخصا وجرح اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون على مزارعين قرب بلد شمالي بغداد من بينهم شيخ عشيرة الحيالين. ومن بين القتلى أيضا ثمانية أشخاص من عائلة واحدة.
 
وفي بغداد قالت الشرطة وشهود عيان إن مدنيا أصيب بجروح في انفجار سيارة ملغومة قرب دورية للشرطة. كما فتح مسلحون النار على ضابط برتبة عقيد وأحد أقاربه ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة في بيجي شمالي بغداد.
 
كما أعلنت الشرطة أن ضابطا برتبة عقيد نجا من محاولة اغتيال عندما فتح مسلح النار على سيارته في بعقوبة شمالي بغداد. أما في تكريت شمالي بغداد فقد قتل متعاقد يعمل مع الجيش العراقي برصاص مسلحين مجهولين.

كما اغتال مسلحون العقيد مهدي مطلك مسؤول تدريب قوات شرطة بغداد في جنوب العاصمة العراقية. وقال مصدر في الشرطة لم يكشف عن هويته إن المسلحين قتلوا مطلك في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في أحد شوارع حي الدورة, كما أصيب في الحي نفسه اليوم اثنان من مغاوير الداخلية في انفجار عبوتين ناسفتين عند مرور دوريتي شرطة.

وفي شارع الصناعة شرق بغداد أصيب خمسة أشخاص بشظايا عبوة ناسفة انفجرت عند عبور دورية شرطة, كما أعلن مصدر في الشرطة العثور على أربع جثث في شمال بغداد وشرقها جميعها لـ"رجال مجهولي الهوية قتلوا بالرصاص من مسافة قريبة".
 
مشاورات
أطراف سياسية تحفظت على اختيار إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة(الفرنسية)
وفي الشأن السياسي قال سامي العسكري عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد الفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية إن الشيعة والأكراد بدؤوا رسميا مشاورات تشكيل الحكومة بعد حسم منصب رئيس الوزراء باختيار إبراهيم الجعفري, موضحا أن توزيع الحقائب سيكون وفق الاستحقاق الانتخابي, كما شدد على أن الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة الداخلية.
 
وأبدت أطراف كردية وسنية تحفظات على اختيار الائتلاف الشيعي الجعفري رئيس وزراء لأول حكومة عراقية دائمة, بينما اشترط العرب السنة المشاركة بتفكيك "المليشيات الشيعية", بحيث "يكون ذلك حقيقيا وليس ديكورا" على حد قول ظافر العاني المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية.
 
ويتهم العرب السنة الداخلية -التي يدعون أن المليشيات الشيعية تسيطر عليها- بالسماح لفرق إعدام وتعذيب بالعمل دون محاسبة، وهو ما تنفيه حكومة الجعفري.
 
تسليم أميركي
من جهة أخرى أمرت محكمة أميركية بتعليق قرار عسكري أميركي بتسليم الأميركي ذي الأصل الأردني شوقي عمر -المشتبه في احتفاظه بصلات مع أبو مصعب الزرقاوي- إلى السلطات العراقية.

واستجاب القاضي ريكاردو أوربينا لالتماس تقدمت به عائلة شوقي عمر بتعليق تسليمه ريثما تنظر محكمة أميركية في قضيته, علما بأنه لم توجه لعمر -المعتقل في العراق- أي تهم ولم يلتق محاميا منذ توقيفه في بيته في أكتوبر/تشرين الأول 2004.

وتقول القوات الأميركية إن شوقي عمر (44 عاما) الذي أدين في الأردن بتهم الإرهاب، كان يوفر الملاذ لمسلح عراقي وأربعة مقاتلين أردنيين لحظة توقيفه، وإنها ضبطت بحوزته أدوات لتصنيع قنابل. لكن عائلته تصر على أنه رجل أعمال كان يبحث عن صفقات إعادة إعمار في العراق.
المصدر : وكالات