جنبلاط : لحود عميل والأسد إرهابي
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 17:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 17:13 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ

جنبلاط : لحود عميل والأسد إرهابي

وليد جنبلاط رفض في مهرجان رفيق الحريري ما أسماه "حجة شبعا والمحور السوري الإيراني" (الفرنسية)

شن خطباء الذكرى السنوية الأولى لمقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري هجوما شديدا على الرئيس اللبناني إميل لحود وعلى الرئيس السوري بشار الأسد ووصف الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الرئيس السوري "بالإرهابي".

وألقى جنبلاط كلمة مهرجان أقامه خصوم دمشق وسط بيروت شن فيها هجوما لاذعا على الرئيسين الأسد ولحود الذي وصفه "بالعميل".

وقال الزعيم الدرزي في كلمة حماسية من وراء زجاج واق من الرصاص "لا استقلالا حقيقيا أو سيادة ورمز العمالة قابع في (قصر) بعبدا".

وغمز من قناة زعيم حزب الله حسن نصرالله بقوله "لسنا أغلبية وهمية"، مضيفا أنه يرفض ما أسماه "حجة مزارع شبعا والمحور السوري الإيراني".

 

جعجع والحريري
من جهته خاطب زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع في كلمته الرئيس لحود بالقول إنه "سيسترد رئاسة الجمهورية مهما طال الزمن"، مضيفا في إشارة إلى حزب الله أن "الجنوب لن يبقى مطية لأحد".

وتحدث زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري بدوره واصفا جنبلاط وجعجع بأنهما "بطلان" ووصف الرئيس لحود بأنه "وديعة من ودائع النظام الأمني".

مئات آلاف المعارضين لسوريا شاركوا في مهرجان سنوية الحريري (الفرنسية)
وشاركت في المهرجان شخصيات بينها رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ووزراء ونواب إضافة إلى آلاف المشاركين الذين هتفوا ضد الرئيس إميل لحود الذي تطالب الأكثرية النيابية بتنحيته معتبرة أن التجديد له لمدة ثلاث سنوات غير دستوري.

وقدر منظمو المهرجان الذي أقيم وسط إجراءات أمنية مشددة عدد المشاركين بمئات الآلاف.

وانتشر الآلاف من عناصر الجيش اللبناني والشرطة في بيروت وضواحيها لمواكبة الحشود التي تدفقت على ساحة الشهداء وسط بيروت.

واقتصرت مشاركة التيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشال عون-أحد مؤسسي تجمع 14 آذار/مارس على وفد رسمي بسبب الانقسامات في صفوف المعارضين لهيمنة سوريا، فيما اكتفى أبرز تنظيمين للطائفة الشيعية حزب الله وحركة أمل وهما مواليان لسوريا بدورهما بإرسال وفود رسمية.

وتعليقا على مناسبة مرور عام على غياب الحريري قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أمس إن بلاده تريد متابعة التحقيق في الجريمة "مهما استغرق من وقت".

فؤاد السنيورة التقى عبد الله بن عبد العزيز وسعود الفيصل في الرياض (الفرنسية)
وأضاف المتحدث أن "حكومة الولايات المتحدة والمجموعة الدولية تقفان إلى جانب الشعب اللبناني, وتتمنيان أن تأخذ العدالة مجراها وأن يكشف النقاب عن المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء الحريري و22 شخصا آخرين".

السنيورة والفيصل
وكان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قد التقى أمس في الرياض مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في إطار ما وصف "بالمساعي السعودية لخفض التوتر بين بيروت ودمشق" قبل أن يعقد لقاء مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.

وأعلن السنيورة للصحافيين خلال زيارته القصيرة للرياض "ترحيب" لبنان بأي مبادرة عربية لتحسين علاقاته مع سوريا "بشرط أن يقتنع الإخوة في سوريا بأن لبنان دولة مستقلة وذات سيادة".

من جهته أكد وزير الخارجية السعودي في تصريح للصحافيين في أعقاب لقاء مع السنيورة استمر ساعة ونصف الساعة, "استمرار دعم ومساندة السعودية للبنان في كل ما فيه خير للأشقاء فيه".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي عربي في بيروت أن الزيارة تهدف إلى تبديد استياء الرياض من رفض لبنان قيامها بوساطة بينه وبين سوريا.



 

 

المصدر : الجزيرة + وكالات