جاك سترو (الفرنسية)

هددت بريطانيا بأنها ستؤيد فرض عقوبات جديدة على الأطراف المتصارعة في إقليم دارفور غربي السودان ما لم تتعامل بجدية من أجل التوصل إلى اتفاق للسلام.
 
وأنحى وزير الخارجية جاك سترو باللائمة على الحكومة السودانية وفصائل التمرد في تصاعد أعمال العنف في الإقليم ما أدى إلى حالة من الإحباط عبر عنه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
 
وقال سترو خلال زيارة لمحادثات السلام التي تحتضنها العاصمة النيجيرية أبوجا إن "التقدم في المحادثات بطيء إلى أقصى حد".
 
كما هدد بمعاقبة مسؤولين عن انتهاكات في الإقليم، مؤكدا أن المجتمع الدولي لن يسمح "بتملص هؤلاء الأفراد المسؤولين عن الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان أو عرقلة عملية السلام".
 
ولكن رئيس وفد الحكومة السودانية المفاوض في أبوجا مجذوب الخليفة رفض التهديد بفرض عقوبات، مشيرا إلى أن السودان سيحاكم منتهكي حقوق الإنسان أمام محاكمه.
 
من جانبها قالت فصائل المتمردين إنها لا تخشى فرض عقوبات، محملة الحكومة مسؤولية العنف وعرقلة محادثات السلام بعدم تقديمها عرضا جيدا.
   
إسقاط مروحية  
ويأتي التحرك البريطاني في وقت أعلنت فيه إحدى جماعات التمرد بإقليم دارفور إسقاط مروحية تابعة للقوات الحكومية السودانية اليوم قرب إحدى المدن الواقعة جنوبي الإقليم.

وعلم مراسل الجزيرة نت في السودان من مصادر في جيش تحرير السودان الجناح العسكري لحركة تحرير السودان إحدى الحركتين المتمردتين الرئيستين في دارفور، أن الحركة أسقطت اليوم طائرة سودانية حكومية على بعد ثلاثة كيلومترات شرق مدينة شعرية جنوبي الإقليم.

وأوضح المتحدث العسكري باسم جيش تحرير السودان محمد حامد دربين في اتصال مع الجزيرة نت أن الطائرة أسقطت في مواجهة مع القوات الحكومية إثر اقتحامها مناطق مدنية في شعرية جنوبي دارفور. ولم يوضح المتحدث إذا ما كانت الطائرة مدنية أو عسكرية، كما لم يكشف حجم الخسائر التي خلفتها المواجهات.

المصدر : وكالات