الأمن المصري يتصدى لاحتجاجات على غرق العبارة
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 20:08 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ

الأمن المصري يتصدى لاحتجاجات على غرق العبارة

العديد من أقارب الضحايا بانتظار معلومات عن مصير ذويهم (الفرنسية)
 
منعت قوات الأمن المصرية تنظيم مسيرة احتجاج بوسط القاهرة على غرق العبارة "السلام 98" والذي أسفر عن مصرع أكثر من ألف راكب مطلع الشهر الجاري.
 
وقال شهود عيان إن المحتجين الذين ينتمون للحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وجماعات معارضة أخرى تجمعوا أمام دار القضاء العالي, مرددين هتافات ضد الرئيس المصري حسني مبارك.

كما رفع المحتجون لافتات تربط بين غرق العبارة وفساد النظام القائم, مطالبة في الوقت ذاته بمحاسبة ومحاكمة المتسببين في غرق العبارة.
 
وأكد شاهد عيان أن قوات الأمن قامت بضرب المحتجين بعد بدئهم بالتحرك في الشارع, مشيرا إلى أن أحد المتظاهرين "تمزقت ملابسه وظهرت على جسمه بعض الكدمات".
 
انتقادات
وتعرضت الحكومة لموجة حادة من النقد في صحف حزبية ومستقلة اتهمتها بالتهاون في شروط السلامة في العبارات.

وكان آخر تلك الاتهامات التي صدرت في صحيفة المصري المستقلة اليوم عندما أشارت إلى أن علاقة تجارية بين رئيس ديوان رئاسة الجمهورية زكريا عزمي وعضو مجلس الشعب وبين ممدوح إسماعيل رئيس الشركة التي تشغل عبارات في البحر الأحمر كانت وراء السماح بعبور تلك العبارات القديمة.

وأكد عزمي أن هناك علاقة صداقة تربطه بإسماعيل لكنه نفى أن يكون شريكا له.
 
من جهته أشار إسماعيل في تحقيقات النيابة أن غرق العبارة ناتج عن خطأ بشري في تقدير مواجهة الحريق, مشيرا إلى أن العثور على الصندوق الأسود سيحل لغز الغرق.
 
بدء التحقيق
من جهة أخرى ذكرت صحيفة الأهرام أن لجنة فنية دولية مكونة من خبراء من كل من فرنسا وبريطانيا وبنما بدأت أعمالها للتحقيق في ملابسات غرق العبارة المصرية وتحديد موقع غرقها وإيجاد الصندوق الأسود.

وكان مجلس الشعب وافق بالإجماع أمس على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في غرق العبارة وطلب الاستعانة في عملها بخبراء في الملاحة البحرية إلى جانب الخبراء المحليين.
المصدر : وكالات