اغتيال مسؤول بشرطة بغداد ومشاورات الحكومة مستمرة
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 12:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 12:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ

اغتيال مسؤول بشرطة بغداد ومشاورات الحكومة مستمرة

سيارة شرطة تضررت من انفجار قنبلة بأحد شوارع بغداد (رويترز)

اغتال مسلحون العقيد مهدي مطلك مسؤول تدريب قوات شرطة بغداد في جنوب العاصمة العراقية.

وقال مصدر في الشرطة لم يكشف عن هويته إن المسلحين قتلوا مطلك في ساعة متأخرة من ليلة أمس في أحد شوارع حي الدورة, كما أصيب في الحي نفسه اليوم اثنان من مغاوير الداخلية في انفجار عبوتين ناسفتين عند مرور دوريتي شرطة.

وفي شارع الصناعة شرق بغداد أصيب خمسة أشخاص بشظايا عبوة ناسفة انفجرت عند عبور دورية شرطة, كما أعلن مصدر في الشرطة العثور على أربع جثث في شمال بغداد وشرقها جميعها لـ"رجال مجهولي الهوية قتلوا بالرصاص من مسافة قريبة".

وكان يوم أمس شهد مقتل ما لا يقل عن 29 عراقيا, منهم ثمانية في تفجير انتحاري قرب مصرف ببغداد وستة بنيران الجيش الأميركي في الثرثار غرب بغداد.

تعليق لأمر بالتسليم
وفي واشنطن أمرت محكمة أميركية بتعليق قرار عسكري أميركي بتسليم الأميركي ذي الأصل الأردني شوقي عمر -المشتبه في الاحتفاظ بصلات مع أبو مصعب الزرقاوي- إلى السلطات العراقية.

تشكيلة الجعفري تصر على عدم التنازل عن حقيبة الداخلية في الحكومة القادمة (الفرنسية)
واستجاب القاضي ريكاردو أوربينا لالتماس تقدمت به عائلة شوقي عمر بتعليق تسليمه ريثما تنظر محكمة أميركية في قضيته, علما بأنه لم توجه لعمر -المعتقل في العراق- أي تهم, ولم يلتق محاميا منذ توقيفه في بيته في أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

وتقول القوات الأميركية إن شوقي عمر (44 عاما) -الذي أدين في الأردن بتهم الإرهاب- كان يوفر الملاذ لمسلح عراقي وأربعة مقاتلين أردنيين لحظة توقيفه وإنها ضبطت بحوزته أدوات لتصنيع قنابل, لكن عائلته تصر على أنه رجل أعمال كان يبحث عن صفقات إعادة إعمار في العراق.

مشاورات الحكومة
على الصعيد السياسي قال سامي العسكري عضو لائحة الائتلاف العراقي الموحد الفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية إن الشيعة والأكراد بدؤوا رسميا مشاورات تشكيل الحكومة بعد حسم منصب رئيس الوزراء باختيار إبراهيم الجعفري, موضحا أن توزيع الحقائب سيكون وفق الاستحقاق الانتخابي, كما شدد على أن الائتلاف لن يتنازل عن حقيبة الداخلية.
 
وأبدت أطراف كردية وسنية تحفظات على اختيار الائتلاف الشيعي الجعفري رئيس وزراء لأول حكومة عراقية دائمة, بينما اشترط العرب السنة المشاركة بتفكيك "المليشيات الشيعية", بحيث "يكون ذلك حقيقيا وليس ديكورا" على حد قول ظافر العاني المتحدث باسم جبهة التوافق العراقية.
 
ويتهم العرب السنة الداخلية -التي يدعون أن المليشيات الشيعية تسيطر عليها- بالسماح لفرق إعدام وتعذيب بالعمل دون محاسبة، وهو ما تنفيه حكومة الجعفري.

المصدر : وكالات