محمود عباس خلال لقائه برام الله مع فرانك شتاينماير (الفرنسية)

قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي مناطق في شمال قطاع غزة مما أدى إلى وقوع انفجارين في المناطق المستهدفة.

واعترف جيش الاحتلال بتنفيذ القصف الذي قال إنه جاء ردا هجوم صاروخي من غزة أصاب "منشأة حساسة" لم يحددها قرب مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين نتيجة القصف.

تصعيد ضد حماس
من ناحية ثانية كررت إسرائيل رفضها الحوار مع حركة حماس قبل أن تقوم بنزع سلاحها ووقف عملياتها المسلحة والاعتراف بالدولة العبرية وقبول كل الاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية.

جاءت هذه الشروط على لسان وزير الدفاع شاؤول موفاز بعد لقائه في القاهرة مع الرئيس المصري حسني مبارك.

وفي هذا الإطار دعا وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة في ختام لقاء مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الثلاثاء إلى الإبقاء على المساعدة الدولية للفلسطينيين رغم انتصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات.

وأضاف الوزير الألماني الذي التقى عباس أيضا "يجب إيجاد حل يسمح للأسرة الدولية بالتوفيق بين مواقفها السياسية ومواصلة المساعدة للفلسطينيين", ملمحا بذلك إلى رفض أوروبا والولايات المتحدة خصوصا الحوار مع حماس ما لم تتخل عن الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

ولكن وزير الخارجية الألماني كرر مطالب بلاده من حماس، مؤكدا أنه لن يلتقي أي مسؤول في الحركة التي تستعد لتشكيل الحكومة الفلسطينية.

عقاب جماعي
وفي إطار الجهود التي تبذلها إسرائيل والولايات المتحدة لاحتواء فوز حماس بالانتخابات التشريعية، أوردت صحيفة نيويورك تايمز ما قالت إنه معلومات بشأن خطط للولايات المتحدة وإسرائيل لعزل الحكومة الفلسطينية المقبلة بقيادة حماس دبلوماسيا وماليا والعمل على إفشالها تمهيدا لإعادة فتح إلى السلطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ودبلوماسيين رفضوا الكشف عن هوياتهم أن هذه المقاربة تم بحثها على مستويات عالية في وزارة الخارجية الأميركية والحكومة الإسرائيلية.

وردا على ذلك اتهمت حماس الولايات المتحدة بالسعي لتنفيذ عقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني لأنه عبر عن اختياره السياسي بشكل ديمقراطي.

وقال مشير المصري المتحدث باسم حماس إن واشنطن ترفض الديمقراطية التي كانت تروج لها.

حماس استمرت بجولتها وسط بحر من الضغوط الإسرائيلية والأميركية (الفرنسية)
تعديلات باطلة

وفي سياق منفصل قال مصدر فلسطيني مطلع إن الرئيس محمود عباس أصدر خلال الأسبوع الحالي مرسومين رئاسيين حوّل بموجبهما هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والهيئة العامة للاستعلامات الإعلامية إلى مكتب رئاسة السلطة الفلسطينية مباشرة.

وأضاف المصدر أن مرسوما آخر صدر حديثا يقضي بإعادة مسؤول وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) من وزارة الإعلام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الجهة التي أنشأتها عام 1972.

يأتي ذلك في وقت صادق فيه المجلس التشريعي الفلسطيني المنتهية ولايته في آخر جلساته على تعديل أحد بنود قانون المحكمة الدستورية. وبموجب التعديل يتم تعيين رئيس المحكمة الدستورية وقضاتها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس دون الرجوع إلى المجلس التشريعي.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن أعضاء المجلس اتفقوا على تأجيل البت في تعديل آخر مثير للجدل يمنح الرئيس الفلسطيني صلاحية حل البرلمان الجديد الذي تحتل حماس أغلبية أعضائه.

وقد وصفت حركة حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه القرار بأنه باطل باعتبار أن جلسة المجلس باطلة.

وأضاف البيان الذي صدر اليوم أن "القانون الأساسي الفلسطيني والنظام الداخلي للمجلس التشريعي الذي لا يتضمن في نصوصه أي ذكر لبدعة "دورة استثنائية"، وأن الحق الوحيد لرئيس السلطة أن يدعو لجلسة طارئة ضمن دورة انعقاد عادية أو غير عادية".

تشييع الشهيدة الفلسطينية في غزة (الفرنسية)
تطورات ميدانية

وميدانيا قالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن شرطيا فلسطينيا قتل برصاصة أطلقها عن طريق الخطأ زميل له أثناء توليهما الحراسة على مدخل مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله شمال الضفة الغربية.

من ناحية ثانية أفادت مصادر طبية فلسطينية أن المواطنة نايفة أبو مساعد (25 عاما) استشهدت أمس الاثنين بنيران الجيش الإسرائيلي شرق محافظة دير البلح وسط قطاع غزة.

من ناحية ثانية قالت أجهزة الأمن الإسرائيلية إنها اعتقلت الليلة الماضية في الضفة الغربية 19 فلسطينيا بينهم ثمانية من حركة فتح وثمانية آخرون من حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات