أولمرت يهدد بقطع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية (الفرنسية)

 
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت إنه لن يتفاوض "ولن تحصل تسوية من جانبنا" مع حكومة ترأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما لم تتخل عن رغبتها في تدمير إسرائيل.
  
جاء ذلك في لقاء جرى بالقدس المحتلة مع ممثلي مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الرئيسية.
 
كما هدد أولمرت بإعادة النظر في كل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية إذا ترأست حماس أي حكومة قادمة.
 
من جانبه قال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إن السلام قد يتحقق في الشرق الأوسط إذا أنهت إسرائيل اعتداءها واحتلالها للأراضي الفلسطينية.
 

خالد مشعل يقول إن السلام لن يتحقق مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال (الفرنسية)

وأضاف مشعل الذي يزور حاليا السودان "أود أن أبلغ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وكل أولئك الذين يتحدثون عن السلام... بأن الطريق الأقصر لتحقيق ذلك هو أن تعملوا على وقف الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال الأراضي الفلسطينية".
 
وحذر من أنه ما لم يتحقق ذلك فإن المقاومة والثبات سيتواصلان باعتبارهما الخيار الوحيد أمام حركة حماس.


 
إفشال حماس
في غضون ذلك نفت الإدارة الأميركية وجود خطة بالتنسيق مع إسرائيل لإفشال أي حكومة تديرها حركة حماس، ولكن واشنطن كررت تهديدها بوقف المساعدات ما لم تتخل الحركة عن العنف وتعترف بإسرائيل.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن "المباحثات التي تجري مع الحكومة الإسرائيلية هي نفسها التي نجريها مع الحكومات العربية والحكومات الأوروبية وسواها".
 
وكانت صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقريرا يشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تبحثان إفشال حكومة حماس، من خلال إثارة الاستياء بين الفلسطينيين بقطع الأموال والعلاقات الدولية.



ونقلت الصحيفة عن مسؤولين ودبلوماسيين رفضوا الكشف عن هوياتهم أن هذه المقاربة تم بحثها على مستويات عالية في وزارة الخارجية الأميركية والحكومة الإسرائيلية.

وردا على ذلك اتهمت حماس الولايات المتحدة بالسعي لتنفيذ عقاب جماعي ضد الشعب الفلسطيني لأنه عبر عن اختياره السياسي بشكل ديمقراطي.

وقال مشير المصري المتحدث باسم حماس إن واشنطن ترفض الديمقراطية التي كانت تروج لها.




"
مصدر فلسطيني يقول إن محمود عباس أصدر مرسومين رئاسيين حوّل بموجبهما هيئة الإذاعة والتلفزيون والهيئة العامة للاستعلامات الإعلامية إلى مكتب رئاسة السلطة

"
توسيع صلاحيات

وفي سياق منفصل قال مصدر فلسطيني مطلع إن الرئيس محمود عباس، أصدر خلال الأسبوع الحالي مرسومين رئاسيين حوّل بموجبهما هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية والهيئة العامة للاستعلامات الإعلامية إلى مكتب رئاسة السلطة الفلسطينية مباشرة.

وأضاف المصدر أن مرسوما آخر صدر حديثا يقضي بإعادة مسؤولية وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) من وزارة الإعلام إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الجهة التي أنشأتها عام 1972.

يأتي ذلك في وقت صادق فيه المجلس التشريعي الفلسطيني المنتهية ولايته في آخر جلساته على تعديل أحد بنود قانون المحكمة الدستورية. وبموجب التعديل يتم تعيين رئيس المحكمة الدستورية وقضاتها بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس دون الرجوع إلى المجلس التشريعي.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن أعضاء المجلس اتفقوا على تأجيل البت في تعديل آخر مثير للجدل يمنح الرئيس الفلسطيني صلاحية حل البرلمان الجديد الذي تحتل حماس أغلبية أعضائه.

وقد وصفت حركة حماس في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه القرار بأنه باطل باعتبار أن جلسة المجلس باطلة.


 
قصف إسرائيلي
ميدانيا قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي مناطق في شمال قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع انفجارين في المناطق المستهدفة.

واعترف جيش الاحتلال بتنفيذ القصف الذي قال إنه جاء ردا على هجوم صاروخي من غزة أصاب "منشأة حساسة" لم يحددها قرب مدينة عسقلان الإسرائيلية الساحلية. ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات بين الفلسطينيين نتيجة القصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات