رمسفيلد يزور المغرب في ختام جولة قادته لتونس والجزائر
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/14 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/16 هـ

رمسفيلد يزور المغرب في ختام جولة قادته لتونس والجزائر

متظاهرون أمام البرلمان المغربي احتجاجا على زيارة مسفيلد للمملكة (الفرنسية)


بدأ وزير الدفاع الأميركي زيارة للمغرب في آخر محطة له ضمن جولة مغاربية قادته إلى تونس والجزائر، وطغت عليها ملفات التعاون العسكري ومكافحة ما تمسيه واشنطن الإرهاب.

ووصل دونالد رمسفيلد المغرب الأحد قادما من الجزائر، في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها بالعاهل المغربي محمد السادس ورئيس الوزراء إدريس جطو.

واستقبل الضيف الأميركي بمظاهرة احتجاج نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط، وردد المتظاهرون شعارات تندد بسياسة واشنطن بالمنطقة العربية وخاصة فلسطين والعراق.

كما اعتبر المتظاهرون -الذين قدرت بعض المصادر عددهم بنحو 200 شخص- وزير الدفاع الأميركي من أبرز المخططين لما وصفوه بالسياسة الإجرامية ضد الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان.

رمسفيلد يختم جولة مغاربية بمباحثات مع العاهل المغربي (الفرنسية)

خطر القاعدة
وقال رمسفيلد إن بلاده وشركاءها بشمال أفريقيا قلقون من مخاطر نشاطات تنظيم القاعدة في منطقة الصحراء الكبرى.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة الصحراء المغربية ستنشر اليوم أن "تنظيم القاعدة وأولئك الذين يتحركون في مداره سيحاولون دائما السيطرة على مناطق يتعذر فيها فرض القانون وبهدف إنشاء قواعد جديدة وهذا ما حصل مع طالبان بأفغانستان".

وأشار رمسفيلد إلى أنه سيبحث مع المسؤولين المغاربة دور المملكة في حفظ السلام على المستوى الدولي، والجهود التي تبذل في مجال مكافحة الإرهاب والتهديدات المتواصلة ضد الأمن والاستقرار شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وسبقت زيارة الوزير الأميركي جولة لمدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت موللر لكل من الجزائر والمغرب وتونس, وسط تواتر أخبار عن احتمال إقامة قواعد عسكرية بموريتانيا كجزء من الترتيبات الأمنية بالمغرب العربي وأفريقيا.

وقبل محطته المغربية، زار رمسفيلد الجزائر حيث أجرى مباحثات مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة انصبت حول سبل تعزيز التعاون العسكري وفي مجال مكافحة الإرهاب.

وكان المسؤول الأميركي قد زار تونس السبت الماضي في مستهل جولته المغاربية، والتقى نظيره التونسي كمال مرجان والرئيس زين العابدين بن علي.

وقد أشاد رمسفيلد بجهود تونس في مكافحة ما سماه الإرهاب، لكنه حث على تحسين وضع حقوق الإنسان بالبلاد ليرقى إلى مستوى ما حققته في المجال الاقتصادي والاجتماعي.

المصدر : الجزيرة + وكالات