جنبلاط نبش خرائط قديمة ليؤكد أهمية نزع سلاح حزب الله (الفرنسية -أرشيف)

شكك الزعيم الدرزي وليد جنبلاط في خرائط تؤكد لبنانية مزارع شبعا التي استولت عليها إسرائيل عام 1967 خلال احتلال هضبة الجولان السورية.

وعرض النائب الذي ينتمي للأغلبية المناهضة لدمشق بالبرلمان خريطة رسمية لبنانية قال إنها تعود للعام 1962 تقع فيها مزارع شبعا خارج حدود البلاد, وقارنها بخريطة أخرى قال إنها مزورة تسلمها عام 2001 أدخلت فيها هذه المنطقة إلى الأراضي اللبنانية.

وأكد جنبلاط أن المسؤول السابق عن الأمن العام اللواء الركن جميل السيد سلمه الخريطة "المزورة" عام 2001. والسيد ومعه ثلاثة آخرون من قادة الأجهزة الأمنية موقوفون حاليا للاشتباه بضلوعهم في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وقال الزعيم الدرزي في إطار تبرير مطالبته بنزع سلاح حزب الله إن "خرائط العام 1962 توضح حدودنا مع سوريا ونرى فيها مثلا مغر شبعا وقرى أخرى داخل سوريا.. في العام 2001 تغيرت معالم الحدود".

وأضاف "هذه الخريطة تسمح لقوة مسلحة بالسيطرة على الجنوب واستخدامه عبر الحلف اللبناني السوري الإيراني إلى أفق غير محددة" في إشارة إلى حزب الله.

واعتبرت الأمم المتحدة أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في مايو/أيار 2000  تطبيق كامل للقرار 425 (1978) وطالبت سوريا ولبنان بإثبات لبنانية مزارع شبعا حتى يشملها الانسحاب, وإلا فهي تخضع بمنظورها لقرار آخر يتعلق باحتلال الأراضي السورية هو القرار 242 الذي يعود إلى العام 1967.

يُذكر أن موضوع نزع سلاح حزب الله أصبح عنوان الخلاف السياسي بين الحزب وقوى 14 آذار التي طالبت في بيان قبل يومين بنزع سلاحه.

الحريري دعا لإحياء ذكرى والده وشدد على الوحدة الوطنية (الفرنسية)
ذكرى الحريري

من ناحية ثانية حث زعيم الغالبية النيابية النائب سعد الحريري الشعب اللبناني على إحياء ذكرى اغتيال والده التي توافق الثلاثاء 14 فبراير/شباط الجاري، واصفا هذه المناسبة باليوم الوطني.

وفي أول مؤتمر صحفي يعقده في بيروت بعد غياب خارج لبنان استمر ستة أشهر لأسباب أمنية، دعا الحريري كافة المواطنين إلى المشاركة في الاحتفال الذي سيقام بساحة الحرية وسط بيروت مؤكدا ضرورة تمسك اللبنانيين بالوحدة الوطنية.

وكان الحريري قد غادر البلاد أواخر يوليو/تموز الماضي بدعوى وجود مؤامرة لاغتياله، وأمضى معظم وقته بين السعودية وفرنسا حيث التقى زعمي البلدين بالإضافة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بواشنطن.

المصدر : وكالات