الغموض لا يزال يكتنف أسباب غرق العبارة المصرية (الفرنسية)

طالب البرلمان المصري بالاستعانة بخبراء دوليين في مجال الملاحة البحرية لتحديد أسباب غرق العبارة "السلام 98" الذي أودى بحياة أكثر من ألف من ركابها الأسبوع الماضي.
 
ووافق مجلس الشعب بالإجماع على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في غرق العبارة, وبالإضافة إلى الخبراء الأجانب طلب المجلس من تلك اللجنة الاستعانة بخبراء محليين.
 
وكان المجلس شكل لجنة سابقة من أعضائه قامت بزيارة ميناء سفاجا, حيث تفقدت اللجنة أسلوب عمل أجهزة هيئات مختصة بفحص وتشغيل العبارات.
 
تعديل قانون
من جهة أخرى قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد، إن الحكومة ستتقدم إلى مجلسي الشعب والشورى بصورة سريعة بتعديل قانون الأحوال الشخصية لخفض المدة التي يتم احتسابها لاعتبار المفقود في الحالات الخاصة كحوداث الطيارات والسفن متوفيا من سنة إلى 15 يوما فقط.

وأضاف عواد أن الهدف من ذلك الإجراء هو تسهيل استخراج شهادة وفاة وإعلام الورثة, مشيرا إلى أن الرئيس حسني مبارك وجه الحكومة بذلك ليتسنى الإسراع في استلام المستحقات لأهالي ضحايا العبارة المنكوبة وسرعة صرف التعويضات والمستحقات الخاصة.
 
بالمقابل نظم العشرات من أنصار الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" وقفة صمت أمس أمام مشرحة زينهم بالقاهرة تضامنا مع ضحايا العبارة, رافعين لافتات تندد ببطء التحقيقات, وتطالب بمحاكمة عاجلة لكل من تسبب في غرقها.
 
وتعرضت الحكومة لاتهامات من قبل صحف حزبية ومستقلة بالتهاون في شروط السلامة في العبارات التي تنقل الركاب في البحر الأحمر بين مصر والسعودية.
 
يشار إلى أن العبارة "السلام 98" صنعت قبل نحو 35 عاما وكانت تقل على متنها 1414 شخصا تم إنقاذ 388 منهم.

المصدر : وكالات