الائتلاف أخفق أكثر من مرة في الاتفاق بشأن رئيس الوزراء الجديد (الفرنسية) 

لم يستطع الائتلاف العراقي الموحد الفائز الأكبر في الانتخابات التشريعية العراقية أن يضيف نجاحا في مجال تحقيق الإجماع حول من يقود الحكومة القادمة.
 
وقال رضا جواد تقي القيادي بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم، إن الأعضاء أجلوا إلى اليوم الاختيار بطلب من أعضاء التيار الصدري للوصول إلى "اتفاق عن طريق التوافق".
 
وترشح أغلب التوقعات عادل عبد المهدي نائب الرئيس الانتقالي الحالي، لشغل منصب رئيس الوزراء لولاية كاملة من أربع سنوات.
 
العقبة الأكبر
وقال مسؤول بالائتلاف إن أكبر عقبة تنتظر الإعلان عن ترشيح عبد المهدي هي إيجاد منصب لرئيس الوزراء الحالي إبراهيم الجعفري الذي يمثل حزب الدعوة الشريك في الائتلاف, والذي التقى أمس نوابا لا ينتمون إلى أي من أجنحة الائتلاف الكبرى للحصول على دعمهم.
 
وذكر مسؤولون شيعة لم يكشفوا عن هويتهم أن التيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر يميل أكثر لصالح إبقاء الجعفري رئيسا للوزراء, فيما لم يحسم حزب الفضيلة أمر دعمه.
 
الحزب الإسلامي اعتبر أن مهاجمة المسجد السني تسكت الأبواق التي تستثمر العنف (الفرنسية)
وتنقسم موازين القوى داخل الائتلاف الموحد بالشكل التالي: المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بـ 30 مقعدا, التيار الصدري ومجموعة متحالفة معه 30, حزب الدعوة بجناحيه 25, ويتقاسم البقية حزب الفضيلة والأحرار.
 
الوضع الأمني
على الصعيد الأمني قال الجيش الأميركي إن إحدى مروحياته قتلت بصواريخها ستة مسلحين وأصابت آخر في مواجهات في الرمادي عاصمة محافظة الأنبار, بينما تقوم طائراته الحربية النفاثة بمهام إسناد في ما لا يقل عن ثماني مدن وسط وشمال وغرب العراق.
 
كما اختطف مسلحون في بلد ستة مدنيين, في وقت حملت فيه هيئة علماء المسلمين "قوات الاحتلال والحكومة" مسؤولية انفجار سيارة مفخخة أودت أول أمس بحياة سبعة مدنيين وجرحت 22 في الدورة جنوبي بغداد أغلبهم كان يؤدي صلاة الجمعة.
 
وطالبت الهيئة "بتحقيق مستقل ونزيه لكشف ملابساته وفضح الجهة التي تقف وراءه، ومنع تكرار مثل هذه الأعمال الإرهابية" التي استنكرها الحزب الإسلامي أيضا قائلا "إن المجرمين لا يفرقون بين العراقي الشيعي والسني وبين أي طائفة أخرى والمهم لديهم بقاء شلال الدم متدفقا" واعتبر أن "الجريمة ستسكت الأبواق التي حاولت استثمار أعمال العنف لأغراض طائفية".

المصدر : وكالات