استمرار الجدل بشأن دعوة موسكو قياديي حماس
آخر تحديث: 2006/2/11 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/11 الساعة 09:51 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/13 هـ

استمرار الجدل بشأن دعوة موسكو قياديي حماس

 مشعل في الدوحة: على العالم أن يختار بين السلام القائم على العزة والنصر، أو المقاومة (الفرنسية)

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية سكوت مكورماك إن الولايات المتحدة تحترم القرار السيادي لموسكو باستقبال حركة حماس.

وأضاف مكورماك إن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اتصلت بنظيرها الروسي سيرغي لافروف وحصلت منه على ضمان بأن تطلب موسكو من الحركة احترام المبادئ التي نص عليها إعلان اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط.

وقد دافعت روسيا عن الدعوة التي وجهتها إلى قياديي حماس لزيارة موسكو، وقالت إنها تنوي حث مسؤولي الحركة على اتخاذ قرارات وصفتها بالمسؤولة. وفيما رحبت فرنسا بالزيارة رفضتها إسرائيل. ومن المتوقع أن تتم الزيارة في النصف الثاني من الشهر الجاري.

من جهته حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حكومة جديدة تقودها حماس على الالتزام بخريطة الطريق للسلام.

وزعم أنان أن معظم الفلسطينيين يعارضون ما أسماه الهجمات الإرهابية ضد مدنيين إسرائيليين ويقبلون بحق إسرائيل في الوجود.

وفي المقابل أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أن الحركة لا يمكنها أن تتقدم خطوة واحدة نحو الاعتراف بإسرائيل. وقال مشعل إن خطاب الحركة قائم على خيارين وليس على خيار واحد كما في عهود سابقة. وأشار المسؤول في حماس إلى أن العالم عليه أن يختار بين السلام القائم على العزة والنصر، أوالمقاومة، مرحباً بكل من يريد من دول العالم أن يقف إلى جانب الحركة.

إفراج

ملابسات الإفراج عن الدبلوماسي المصري لم تعرف بعد (الفرنسية)
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الدبلوماسي حسام الموصلي الذي خطفه مسلحون مجهولون قبل يومين في قطاع غزة, أفرج عنه فجر اليوم.

وقال المراسل إن المستشار حسام موجود حاليا في مقر البعثة في غزة وبصحة جيدة بعد أن تم الإفراج عنه قرب أحد المساجد في حي الزيتون في غزة.

وأكد أنه اتصل شخصيا بالدبلوماسي المفرج عنه، لكنه رفض الحديث عن أية تفاصيل لها علاقة بالجهة الخاطفة أو مطالبها، كما أن السفارة المصرية ترفض تحديد الجهة الخاطفة أو وجود اتفاق معين معها.

وأشار المراسل إلى أن الشرطة الفلسطينية قالت إنها لا تملك أي معلومات عن الخاطفين وهي ما تزال تبحث عنهم تمهيدا لاعتقالهم لتقديمهم إلى المحاكمة.

وأكد المراسل أن الجماعة الخاطفة وتطلق على نفسها اسم "كتيبة الأحرار" في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أنها أفرجت عن الدبلوماسي المصري لتأكيد أنها تسعى إلى الحق والحرية ولا ترغب في إيذاء أي من الأشقاء المصريين.

وأضافت أنها ستواصل الضغط من أجل تحقيق مطالبها بالإفراج السريع عن كل السجناء الفلسطينيين في السجون المصرية وهي تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل من أجل إطلاق سراحهم.

واعتقلت قوات الأمن المصرية عشرات الفلسطينيين في يناير/كانون الثاني الماضي بعد أن اقتحموا المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة الذي تخلت إسرائيل عن السيطرة عليه عقب انسحابها وذلك احتجاجا على اعتقال الشرطة الفلسطينية أحد زعماء الناشطين.

قصف إسرائيلي

القصف الإسرائيلي لم يوقع إصابات في صفوف الفلسطينيين (رويترز)
ميدانيا أطلقت طائرات حربية إسرائيلية صاروخين على هدفين فلسطينيين في قطاع غزة، دون أن يؤديا إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في قطاع غزة بأن إحدى الغارات استهدفت على ما يبدو سيارة مدنية في دير البلح وسط القطاع، كان بداخلها نشطاء من (فرسان العاصفة) التابعة لحركة فتح، لكن الصواريخ أخطأت هدفها.

أما الغارة الثانية فأصابت ما يعتقد أنه أرض خلاء محدثة حفرا عميقة فيها دون أن توقع إصابات.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت إسرائيل انتهاء ما أسمته عملية (الرعد) التي استشهد خلالها عشرة نشطاء فلسطينيين في غارات جوية بقطاع غزة منذ الأحد الماضي.

من ناحية ثانية أفاد مصدر طبي وشهود عيان فلسطينيون بأن فلسطينيا توفي وأصيب شقيقه منتصف ليلة السبت بسبب انهيار داخل أحد الأنفاق بين شقي رفح الفلسطينية والمصرية في جنوب قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات