فرنسا تؤيد قوة أممية بدارفور ولا تحسم أمر مشاركتها
آخر تحديث: 2006/2/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/2/11 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1427/1/13 هـ

فرنسا تؤيد قوة أممية بدارفور ولا تحسم أمر مشاركتها

 نزاع دارفور أدى لمقتل ما لا يقل عن 180 ألفا منذ 2003 حسب الأمم المتحدة (الفرنسية)

أيدت فرنسا إرسال قوة حفظ سلام جديدة إلى إقليم دارفور غرب السودان, لكن دون أن تذكر ما إذا كانت ستشارك فيها.
 
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية ديني سيمونو إن "فرنسا تؤيد تشكيل قوة لحفظ السلام في دارفور, والمباحثات حول الموضوع جارية.. لكننا لم نقم بالتزام على هذا المستوى".
 
وتأتي دعوة فرنسا مؤيدة لإعلان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي دعا الدول الأكثر تقدما ومنها الولايات المتحدة للمساهمة في إرسال قوة تابعة للمنظمة الدولية إما بتأمين أفرادها أو المساعدة على إيجادها, بعد إقرار مجلس الأمن في الثالث من هذا الشهر دعوة لتعويض القوة الأفريقية الضعيفة عددا وعدة.
 
الدور الأميركي
وقال أنان إنه سيحاول إقناع الرئيس الأميركي جورج بوش في لقائهما الاثنين في واشنطن بالمشاركة في القوة, وسيحدد احتياجاتها والدول التي يريدها أن تقدمها حتى "تثبت للمليشيات وغيرها ممن ينهبون القرى ويهاجمون معسكرات اللاجئين وموظفي الإغاثة الإنسانية أن لدى الأمم المتحدة قوة قادرة على الرد".
 
غير أن بوش قال في لقاء بواشنطن مع ريبيكا أرملة جون قرنق -التي تتولى وزارة النقل بالإقليم الجنوبي- إن من المبكر مناقشة مشاركة أميركية في قوة سلام دولية.
 
وقد ركز لقاء بوش وريبيكا -حسب الناطق باسم مجلس الأمن القومي فريد جونس- على الوضع في دارفور, حيث يدور نزاع منذ فبراير/ شباط 2003 بين الجيش السوداني وحركتي التمرد الرئيسيتين أدى حسب الأمم المتحدة إلى مقتل ما بين 180 ألفا و300 ألف وتشريد نحو مليونين.
 
وأدى نزاع دارفور إلى تدهور علاقات السودان بتشاد, وسط اتهامات متبادلة بدعم متمرديهما قبل أن يتوصلا أول أمس إلى اتفاق بطرابلس يقضي بـ"عودة العلاقات وفتح قنصلية في كل منهما ومنع استخدام أراضيهما في أنشطة هدامة موجهة ضد سيادة أراضي الطرف الآخر.
 
كما دعا الاتفاق إلى منع إقامة عناصر متمردة على أراضي الطرفين", مع "تشكيل لجنة وزارية برئاسة ليبيا لمتابعة الاتفاق وبحث الحلول السلمية وتشكيل بعثة لجمع المعلومات على أرض الواقع وتشكيل قوة سلام ووقف الحملات الإعلامية".
المصدر : وكالات