جلسة الأحد الماضي شهدت انسحاب صدام وثلاثة آخربن من المحكمة لما اعتبروه اعتداءت على حقوقهم القانونية من قبل القاضي الجديد (الفرنسية)

استؤنفت اليوم الجلسة التاسعة من مسلسل محاكمات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في غيابه ومحاميه ونصف المتهمين.
 
وقال قاضي التحقيق رائد جوحي إن المحكمة لن تجبر صدام حسين على الحضور للمحكمة التي شكلت للنظر في مقتل 148 قرويا شيعيا في بلدة الدجيل شمال بغداد إثر محاولة اغتيال للرئيس صدام لدى مرور موكبه في البلدة عام 1982.
 
وصرح أحد محامي الدفاع في بيان اليوم أن المحامين وضعوا أحد عشر شرطا من بينها تنحي القاضي الجديد ليعودوا إلى المحكمة.
 
وقالت هيئة الدفاع في بيانها إنها قررت "عدم المشاركة حتى تتحقق المطالب الموضوعية و العقلانية لمحاكمة عادلة ونزيهة شفافة وعلنية".
 
وذكرت في بيانها أنه على رأس هذه المطالب أن "يتنحى القاضي رؤوف عبد الرحمن من النظر في أي دعوى ضد موكلينا في هذه المحكمة". كما طالب المحامون "بنقل المحاكمة إلى بلد آخر يتوفر فيه الجانب الأمني".
 
وطالبوا "بتنحي الادعاء العام لأنه يحمل أكثر من "خصومة"، كما شدد المحامون على ضرورة "إلغاء كافة الإجراءات المتخذة" في الجلسة السابقة التي رأوا أنها "باطلة.
 
من جانبه أكد المحامي الأردني صالح العرموطي وهو أحد الأعضاء الأربعة في هيئة الدفاع أنهم انسحبوا من المحكمة لأنها كانت "عدائية مع الموكلين والمحامين".
 
المحامون يطالبون بإقالة القاضي الجديد رؤوف عبد الرحمن (الفرنسية)
وذكر أن هيئة الدفاع قدمت خمسة طلبات خطية بنقل المحكمة إلى الأردن أو قطر. وأشار إلى أن "وجودنا بهذه الطريقة أصبح صوريا".
 
وحل عبد الرحمن محل القاضي رزكار أمين الذي استقال بعدما تعرض لضغوط حكومية وأخرى من جانب مسؤولين سياسيين, اتهموه بعدم الحزم مع المتهمين.
 
وكان القاضي الجديد الذي ترأس المحكمة للمرة الأولى يوم الأحد ذكر أن هيئة المحكمة هي التي تقرر مجريات المحاكمة وليس المتهمين.
 
ورغم خروج المتهمين الأربعة ووكلاء الدفاع, واصل القاضي الجديد الاستماع إلى إفادات الشهود كما كان مقررا.
 
وحصلت مشادة بين صدام حسين ورئيس المحكمة الجديد القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن، تخللها انسحاب أربعة متهمين في مقدمتهم الرئيس العراقي المخلوع.

المصدر : وكالات