الجعفري يدعو البارزاني للمساهمة بتشكيل حكومة وحدة وطنية (رويترز)

أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في تصريحات اليوم، أن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لم تحسم إلى الآن موضوع اختيار مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء.
 
ونقل البيان عن الجعفري قوله خلال لقائه مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان الموجود حاليا في بغداد إن "قضية حسم مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء أمر متروك حتى هذه اللحظة للائتلاف".
 
وأوضح أن الحوارات مستمرة مع كافة الأطراف، مشيرا إلى وجود أكثر من مرشح. وأكد الجعفري أن "الأيام القليلة القادمة ستشهد تسمية المرشح" معلناً وقوفه "مع الخيار النهائي الذي يستقر عليه الائتلاف".
 
يُشار إلى أن هناك أربعة مرشحين لدى لائحة الائتلاف الموحد لمنصب رئيس الحكومة هم الجعفري من حزب الدعوة الإسلامية وعادل عبد المهدي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق) ونديم الجابري (حزب الفضيلة) وحسين الشهرستاني من كتلة المستقلين.
 
ومن جانب آخر أكد الجعفري أن الائتلاف يطمح إلى أن "يساهم مسعود البارزاني مع بقية الإخوة في تشكيل حكومة وحدة وطنية يقف فيها كافة الفرقاء السياسيين جنباً إلى جنب للوصول إلى الطموحات المشتركة".
 
ومن جانبه أكد مسعود البارزاني دعمه "التام والمتواصل للعملية السياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
 
الهاشمي والدليمي من قيادات الجبهة (الأوروبية-أرشيف)
جبهة التوافق
وفي تطور آخر قررت جبهة التوافق العراقية(سُنية) برئاسة عدنان الدليمي، والقائمة العراقية الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، الاتحاد في تكتل واحد أطلق عليه "المجلس المشترك من أجل العمل الوطني" لتعزيز موقعيهما بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة وترك الباب مفتوحا لانضمام كيانات سياسية أخرى "متى رغبت في ذلك".
 
وسيكون للجبهة الجديدة 69 مقعدا, مما يجعلها ثاني كتلة من حيث الأغلبية بالبرلمان بعد التحالف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم (128 مقعدا).
 
وفي سياق منفصل قدمت الجبهة عشرة مطالب للحكومة لإيقاف ما وصفته بنزف الدم العراقي.
 
ومن بين تلك المطالب إقالة وزير الداخلية وتعليق مهام وحدات تلك الوزارة، وحل المليشيات المسلحة وإيقاف حملات الاعتقال العشوائية، والإفراج عن جميع المعتقلين بسجون الحكومة العراقية والقوات الأميركية. وهددت الجبهة بالدعوة إلى عصيان مدني إذا لم تتم الاستجابة لهذه المطالب.
 
ميدانيا
وعلى الصعيد الميداني قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة مواطنين على الأقل قتلوا وجرح نحو ستين آخرين، في تفجير وقع وسط تجمع للعمال جنوب شرقي بغداد.
 
وأوضح الرائد بلال علي أن الهجوم وقع على مقربة من مسجد السامرائي بمنطقة بغداد الجديدة بالعاصمة، مشيرا إلى أن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط العمال بينما كان عدد كبير منهم ينتظرون الحصول على عمل نهار اليوم عند نقطة تجمع.
 
وفي سياق منفصل شددت مدينة كربلاء جنوب العاصمة من إجراءاتها الأمنية، وانتشر حوالي ثمانية آلاف رجل شرطة وجندي في وقت بدأ فيه الشيعة التجمع للاحتفال بيوم عاشوراء.
 
وزير الخارجية البريطاني يتحدث عن انسحاب لقواته (الفرنسية)
القوات البريطانية
من جهة أخرى أدى ارتفاع عدد القتلى البريطانيين بالعراق إلى تسريع قضية الحديث عن سحب هذه القوات من جنوب العراق.
 
وأعلن وزير الخارجية  اليوم عن "أنباء سارة خلال الأشهر الـ 12 المقبلة" بشأن احتمال انسحاب للقوات البريطانية من العراق, رافضا تحديد حجم الانسحاب أو تاريخه.
 
وقال جاك سترو لهيئة الإذاعة البريطانية BBC "لا يمكننا أن نعلن اليوم عن جدول زمني، وما نفعله هو إجراء محادثات حول كيفية خفض عديد قواتنا في محافظة تلو الأخرى".
 
وأدلى الوزير بهذا التصريح بعد بلوغ حصيلة القتلى بصفوف العسكريين البريطانيين في العراق أمس الثلاثاء، المائة منذ اندلاع الحرب في مارس/آذار 2003. الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغوط على حكومة توني بلير.

المصدر : وكالات