فاروق قسنطيني اعتبر أن انتقادات الحقوقيين للجزائر في حربها ضد "الإرهاب" لطخت سمعة الدولة (الفرنسية -أرشيف)

أفادت الإذاعة الرسمية أن رئيس اللجنة الجزائرية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني طالب المنظمات غير الحكومية التي نددت بانتهاكات حقوق الإنسان بالجزائر في إطار مكافحة الإرهاب بتقديم "اعتذاراتها الرسمية"، لأن تنديدها كان "خطأ".

وقال قسنطيني إن المنظمات المعنية قامت "بتقييم خاطئ ومتعمد (للوضع)" بعد إلغاء الانتخابات التشريعية، التي فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ بجولتها الأولى في كانون الأول/ديسمبر 1991.

وأضاف أن "هذه المنظمات اتخذت موقفا معاديا للدولة الجزائرية عندما اعتبرت خطأ أن الإرهابيين الذين رفعوا السلاح في وجه المدنيين والدولة الجزائرية كانوا ديمقراطيين يمارسون مقاومة مسلحة".

وأعرب قسنطيني عن أمله أن تقدم هذه المنظمات التي لم يذكر اسم أي منها "اعتذاراتها الرسمية للجزائر لأنها لطخت سمعتها".

وأشار إلى أن حالة الطوارئ التي ما زالت مفروضة منذ شباط/فبراير 1992، "لا تعيق في شيء ممارسة الحريات الأساسية"، وأن إبقاءها يعود إلى "اعتبارات أمنية".

وتطالب أحزاب المعارضة والمنظمات غير الحكومية لحقوق الإنسان برفع حالة الطوارئ.

وكانت الجزائر قد واجهت انتقادات شديدة، خاصة من قبل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، لانتهاك حقوق الإنسان في إطار مكافحة "المجموعات الإسلامية الإرهابية".

المصدر : الفرنسية